تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: هوية لبنان ليست بحاجة لأي إثبات

Lebanon 24
25-04-2018 | 11:21
A-
A+
جعجع: هوية لبنان ليست بحاجة لأي إثبات
جعجع: هوية لبنان ليست بحاجة لأي إثبات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب، وفدا من أهالي الكورة، في حضور النائب فادي كرم.

وألقى كلمة قال فيها: "في 6 أيار المقبل سيعيد الكورانيون التثبيت أن الكورة لبنانية. وهناك لائحة واحدة من بين اللوائح الثلاث في دائرة الشمال الثالثة، معروف لونها وشكلها، وإسمها يدل عليها وهو "نبض الجمهورية القوية". فهل يمكن لأي أحد أن يصف لنا لون اللوائح الأخرى؟ أو جنسها؟ أو هويتها؟".

أضاف: "جربوا في السنوات الماضية، وخصوصا في عهد الوصاية، إلباس الكورة أثوابا وإعطاءها ألوانا ونعتها بصفات ليست لها، ولكن في نهاية المطاف شعت شمس الحرية في العام 2005 وفي أول انتخابات نيابية بعدها ظهرت ألوان الكورة الحقيقية البيضاء والخضراء والحمراء كألوان العلم اللبناني"، مشددا على أن "الكورة لبنانية لبنانية لبنانية ولا يفكرن أحد أنها من الممكن أن تكون غير ذلك". وقال: "أنا أعرف أهالي الكورة يقين المعرفة وهم يعرفوني أيضا لذلك لا أشعر بأي قلق من نتيجة الإنتخابات المقبلة في 6 أيار".

وتابع: "لا يمكن للكورة أن تكون سوى لبنانية، ومن يدعون أن هذه الإنتخابات ستظهر هوية لبنان مخطئون جدا، فهوية لبنان ليست بحاجة لأي إثبات، وهي لبنانية فقط لا غير. هل من الممكن أن يتخيل أحد مواطنا في الكورة يقترع لصالح أمر ما غير لبناني، أو للإقطاع؟ الكورة تضم أكبر نسبة من حملة إجازات في لبنان، فهل من الممكن أن يتصور أحد، كورانيا يصوت للائحة منعوتة بالفساد؟ بالطبع لا، لذلك نحن متأكدون أن أكثرية أصوات الكورانيين ستؤول للائحة "نبض الجمهورية القوية"، باعتبار أنه لطالما آمن أهل الكورة بالجمهورية اللبنانية الفعلية والقوية المتمثلة بكميل شمعون وشارل مالك".

وأكد أن "الكورة لن تعود إلى الوراء، فمنذ أيام شارل مالك والكورة تطالب بجمهورية قوية، فهل من الممكن بعد 50 عاما أن تغير الكورة مطالبها؟ أبدا، لذلك أكثرية أهاليها سيصوتون لـ"الجمهورية القوية" باعتبار أنني من غير الممكن ان أصدق أن أحدا من الأهالي سيقترع كي تعود هذه المنطقة إلى الوراء، بل العكس سيصوتون من أجل دفعها نحو الأمام الامر الذي لا يمكن القيام به سوى عبر "الجمهورية القوية".

وشدد جعجع على أن "أهالي الكورة مسيسون ومطلعون ومتابعون، ومن القلائل الذين يبدون المصلحة العامة على مصلحة منطقتهم، باعتبار أنهم يدركون تماما أن مصلحة منطقتهم تأتي من خلال المصلحة العامة، ففي حال كان لبنان قويا تكون الكورة قوية، والعكس صحيح، وهم يدركون تماما أن لا كورة خضراء من دون لبنان أخضر، كما يعلمون يقين العلم أن لا كورة هانئة آمنة من دون لبنان هانئ آمن، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق من دون قيام دولة فعلية تستعيد كل قرارها وتكون حصرية السلاح على أرضها بيدها. من هذا المنطلق لا يمكنني أن أتصور أن يصوت أهل الكورة لغير "الجمهورية القوية".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك