في قاعة قصر الأونيسكو اجتمع الصحافيون خلال انتخابات نقابة المحررين. تجمعوا، فانتخب بعضهم فيما قاطع كُثر. كأن الفئة العمرية كانت فاصلاً بين المؤيدين والمعترضين.
هرجٌ ومرج في القاعة، نشط معارضو النقابة كثيراً. عملوا كمراقبين لديمقراطية الانتخابات، اعترضوا على انتخاب احدهم من دون بطاقة هوية او بطاقة نقابية. حصل اشكال كلامي. وهرج ومرج مجدداً.
بدا المعترضون أكثرية. أحاطوا بالمراسلين الذين أظهروا تعاطفاً واضحاً معهم. يتحدثون بالتجاوزات، وبمخالفة القوانين. يوثّقون فضيحة بنات سكرتير النقابة اللواتي سجّلن كصحافيات لينتخبن لائحة النقيب الياس عون.
أسس الصحافيون المعترضون في قصر الأونيسكو لحالة اعتراضية فعلية. وسّعوا البيكار، وحرضوا الزملاء على الدخول الى النقابة، "على رغم كل العوائق التي ستعترضكم. سندخل الى النقابة ونغيّر الوضع القائم".
وفي حديث مع "
لبنان 24" اكّد الصحافي حسّان الزين، أن المخالفات في الانتخابات بدأت لعدم وجود نصاب قانوني، وقد قدمنا اعتراضاً، وسجّلناه عند الخبير المُرسل من قبل قاضية الامور المستعجلة بعد تقديمنا أمر عريضة الى القضاء اللبناني".
وأشار الزين إلى "أننا ننتظر انتهاء الانتخابات لتقديم طعن في قانونيتها".
وأضاف: "لصالحنا ان يكون هناك خبير في هذه الانتخابات من أجل تسليط الضوء على أداء النقابة وتجاوزاتها للبناء عليها حيث يجب".
لم تكن الانتخابات في شكلها او مضمونها تليق بالصحافة، وبما تنطوي عليه هذه المهنة من قيم الحرية والديمقراطية والمهنية، لعل إضافة إسم النقيب الى لائحة من يحق لهم الانتخاب بخطّ اليد لسقوطه سهواً اكبر دليل.
("لبنان 24")