تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لأنها حضرت إعلان لائحة "العزم"...هكذا تُحارب زهيدة درويش!

Lebanon 24
26-04-2018 | 04:14
A-
A+
لأنها حضرت إعلان لائحة "العزم"...هكذا تُحارب زهيدة درويش!
لأنها حضرت إعلان لائحة "العزم"...هكذا تُحارب زهيدة درويش! photos 0
Documents 105175
Documents 105175 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشفت الأمينة العامّة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) الدكتورة زهيدة درويش جبّور أنّها تلقّت في بداية الأسبوع الحالي قراراً يقضي بإعفائها من منصبها، وذلك على خلفية مشاركتها في مهرجان إعلان "لائحة العزم" في طرابلس.
وكتبت في منشور عبر صفحتها الخاصّة على "فيسبوك": "بعدما وردني اليوم عدة اتصالات على أثر خبر نشر في بعض وسائل الإعلام يتعلق بإعفائي من مهامي كأمينة عامة للجنة الوطنية لليونيسكو، أود إيضاح ما يلي: كنت قد أعربت لمعالي وزير الثقافة (غطاس خوري) كما للزملاء في اللجنة الوطنية لليونيسكو عند نهاية ولاية اللجنة في شباط الماضي عن عدم رغبتي بالاستمرار في موقعي فتمنّى عليَّ معاليه أن أستمر ريثما يتمّ اختيار الشخص المناسب. وفي المقابل تمنَّى عليَّ القبول بإدارة مركز ثقافي ستستحدثه الوزارة في خان العسكر (في طرابلس) فلم أتردَّد بالموافقة نظراً لحاجة أهالي المنطقة القديمة إلى التنمية الثقافية. وقد أصدر معاليه قراراً بتعييني في هذا المركز مع لجنة من المهتمين بالثقافة. إلا أنَّه منذ حوالي أسبوعين تلقّيت زيارة من مدير مكتب جهة سياسية نافذة ومكلف كاستشاري لدى الوزير وقد طلب مني أن أبادر إلى الإعتذار عن تولِّي إدارة هذا المركز لكوني حضرت إعلان "لائحة العزم". بالطبع لم أفعل ذلك. وإذ بي أتلقّى مطلع هذا الأسبوع قراراً يقضي بإعفائي من مهام الأمانة العامة. بدوري توجهت إلى معالي الوزير بكتاب أطلب فيه إعفائي من الإشراف على المركز الثقافي في خان العسكر. كنت قد آليت على نفسي ألا اثير الموضوع ولكن بما أنّه أصبح خبراً متداولاً اقتضى التوضيح منعاً لأيّ التباس. 
وإنّي بالمناسبة أتوجه بالشكر الجزيل للزملاء في المكتب التنفيذي والهيئة العامة الذين سرّني التعاون معهم طيلة 7 سنوات حققنا خلالها الكثير من الإنجازات بفضل فريق رائع من الموظفين الذين يتمتعون بمهنية عالية والتزام صادق والذين أصبحوا بمثابة عائلة ثانية لي. وإني سأستمر من موقعي كأستاذة جامعية وناشطة ثقافية في خدمة الإنسان وإعلاء شأن الثقافة وتعزيز المواطنة التي تصون الكرامة بعيداً عن الارتهان والزواريب الضيقة".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك