تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العميد بانو: ممثّلو منطقتنا خيّبوا الآمال وحان وقت الحساب

Lebanon 24
28-04-2018 | 04:21
A-
A+
العميد بانو: ممثّلو منطقتنا خيّبوا الآمال وحان وقت الحساب
العميد بانو: ممثّلو منطقتنا خيّبوا الآمال وحان وقت الحساب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكد المرشّح عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى على لائحة" بيروت الأولى القويّة" العميد انطوان بانو أن "العمل السياسي الشريف يستوجب الاعتراف بالانجازات التي استطاع العهد والحكومة تحقيقها خلال سنة، وهي على درجة عالية من الأهمية.

 

وعدّد في حديث مع Lebanon 24 الميزات الاستثمارية التفاضلية في لبنان، داعياً المغتربين إلى المشاركة في عملية اعادة الاعمار الثانية التي ستجري في لبنان. وطمأن إلى أن التغيير حاصل، عازياً دعم المجتمع الدولي إلى اعترافه بأهمية الكيان اللبناني.

 

وفي ما يلي نص المقابلة كاملة:

كيف ترى الانتقادات التي تطال الحكومة، أجاب بانو: نسمع البعض ينتقد عمل الحكومة. حتى رئيس الحكومة والوزراء ينتقدون آداءهم أحياناً. هم صائبون إذا هدفوا إلى التصويب والتصحيح. إنّما هناك جهات تنتقد معتمدة تضخيم الأمور للتشويش ولعدم ابراز أي ايجابيات. ومع ذلك، نحن نحترم جميع الآراء. ميزة لبنان أنه بلد ديمقراطي. ولكن العمل السياسي الشريف يستوجب الاعتراف بالانجازات التي استطاع العهد والحكومة تحقيقها خلال سنة. وهي ليست قليلة، لا بل على درجة كبيرة من الاهمية، سياسياً وعسكرياُ وادارياً واقتصادياً. وهي تمثّلت بتأمين الأمن والاستقرار في لبنان ولجميع اللبنانيين. وهذا العامل المطمئن أكثر من يعرف ويقدّر قيمته هم اللبنانيون في الخارج، وهو السبب الرئيسي لمجيئهم دورياً إلى لبنان. واعتبر هذا الاستقرار أهم انجاز تحقق في ظلّ ما تشهده دول المنطقة من اضطرابات وحروب ونزاعات."

 

وتابع:" لقد بدأت العملية الانتخابية أمس، وستتواصل غداً في دول الاغتراب. والأحد المقبل، ستجري في لبنان. إن اجراء الانتخابات النيابية انجاز كبير وفق قانون جديد. كما أن ما تحقّق على صعيد اصدار مراسيم النفط والغاز وتلزيم عملية الاستخراج لثلاث شركات عالمية هو انجاز كبير لا يستهان به، اضافة إلى نتائج مؤتمر "سيدر" واشراك القطاع الخاص في عملية البناء والمشاريع الاستثمارية."

 

أما عن الميزات الاستثمارية التفاضلية في لبنان، فردّ:" كان لبنان ويظلّ دائماً يتمتّع بأرضية مؤاتية وجاذبة للاستثمار من دون أي تمييز بين رأس مال محلي أو أجنبي، بفضل الأمن المتوفّر الى حدّ بعيد، والاقتصاد الحر، والسرية المصرفية، والقطاع المصرفي المتنامي والمتطور، وخدمات المرفأ والمطار والترانزيت، والمبادرة الفردية، فضلاً عن موقع لبنان الجغرافي المتميّز كصلة وصل بين الشرق والغرب، إضافة إلى نتائج مؤتمر روما لدعم الجيش، ومؤتمر " سيدر" لدعم الاقتصاد وللتعويض عمّا يتحمّله لبنان من أعباء ترتّبت عليه من استضافته أكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري."

 

وعن دور المغتربين، قال: "دور المغتربين المتموّلين محوري في الاستثمار والمبادرة. هم حقّقوا نجاحات كبيرة في مجال الأعمال، وذاع صيت تفوّقهم في أنحاء العالم. إنّها الفرصة المثلى لهم للمشاركة في عملية البناء والاعمار الثانية التي سيشهدها لبنان في السنوات الخمس المقبلة، كون الدول والجهات والصناديق المانحة شدّدت على التشاركية بين القطاعين العام والخاص. كما أنّ عودة استثمارات اللبنانيين في الخارج مع ما اكتسبوه من مهارات وخبرات في مشاريع ومناقصات عالمية ضخمة، ستسّهل عليهم المشاركة في عملية بناء سوريا والعراق المنتظرة، والتي سيشكّل لبنان قاعدة رئيسية لها."

 

 

وفي ما يتعلق بمؤتمر "سيدر"، أكد بانو ان "الوضع الاقتصادي في لبنان غير سليم. لا بل يمرّ بمرحلة حرجة جداً إن لم يتم تدارك الأمور. وأردف: المهم أن الجميع بات يتحدّث عن أهمية وضع خطة اقتصادية. وهذا أمر ايجابي. ولقد تدارك فريق رئيس الجمهورية الأمر بتكليف شركة استشارية عالمية ( ماكينزي ) بوضع رؤية للنهوض الاقتصادي. ستضع تقريرها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يعني بموازاة انطلاق عمل الحكومة الجديدة. فتكون بين يدي الحكومة خطة للتنفيذ. هذا أولاً.

 

ثانياً هناك مسألة استخراج النفط والغاز. وهذا أمر حيوي واستراتيجي للمستقبل بما سيؤمن من ايرادات ضخمة للخزينة في حال تمّ التوافق على حسن ادارة الملف وفتح حساب سيادي ومستقل لهذه الايرادات.

 

ثالثاً هناك مؤتمر سيدر الذي وصفه بعض الاقتصاديين بأنه مشروع ثان لاعادة اعمار لبنان من حيث الحجم والموارد. هذه الفرص لا بدّ أن نغتنمها ايجابياً وليس استغلالها سلبياً. المشكلة الكبرى تكمن في البطالة وهجرة الشباب المتعلّم. أعتقد أن الفرص التي تحدثت عنها وبدء تنفيذ مشاريع البنى التحتية من طرق ومواصلات واتصالات وكهرباء ومياه وتكنولوجيا وهي المشاريع التي ستواكب عملية استخراج النفط، أعتقد أنها ستؤمن فرص عمل كبيرة للبنانيين وتعيد اطلاق النمو في الاقتصاد الوطني.

 

 

ولدى سؤاله عن التعلٌّق الدولي بدعم لبنان، أجاب:"المجتمع الدولي يدرك أن الكيان اللبناني ضرورة. لبنان حالة فريدة من العيش المشترك والواحد في ظلّ تعدّدية حضارية وثقافية ودينية. ومن هنا، لم تعد نهضة لبنان مسألة لبنانية فقط، بل حاجة حيوية ليبلغ الشرق الأوسط عصر سلام وازدهار. والأحداث الأخيرة التي حصلت أمنياً وعسكرياً في جرود عرسال وقضاء الجيش على التكفيريين بقرار داخلي حاسم وجريء وبدعم دولي، وما جرى سياسياُ مع دولة رئيس الحكومة وطريقة معالجة المسألة بحكمة ودراية من قبل رئيس الجمهورية تعطي الصيغة اللبنانية مزيداً من القيمة والتقدير والحاجة إليها."

 

 

وعما سيحقّق المجلس الجديد؟ وفي حال عودة قسم كبير من النواب السابقين، فماذا سيتغيّر؟ ردّ بانو: "أطمئن اللبنانيين بأن التغيير آت لا محالة ونحو الأفضل. ولكن إيّاكم والتردّد وعدم الانخراط في التصويت واختيار من هم داعمون لقائد مسيرة نشوء الدولة الحديثة، دولة المبادىء لا المحاصصة، دولة الانتاج لا الدولة التي تقوم على الاقتصاد الريعي. ثقوا أن التغيير سيحدث من خلال الانتخابات التي ستنتج طبقة سياسية جديدة ترتكز الى الكفاية والفعالية والمسؤولية والمحاسبة.

 

وإذا كانت النتائج ستأتي بغالب ومغلوب وسينجم عنها فريقان سيزيدان الشرذمة والتفرقة ويعيدان الاصطفافات القديمة بين اللبنانيين، أجاب: "أعتقد أن الجميع سيتحمّل مسؤولياته. والجميع سيكونون إلى جانب العهد. لا أحد يملك ترف اضاعة الوقت. إذا كان من ينتقد تسمية لائحتنا بلائحة العهد انطلاقاً من غيرتهم على العهد، فإني أدعو الجميع لتأليف لوائح العهد، فيقوى العهد بجميع اللبنانيين. الوضع دقيق جداً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وحتى أمنياً في ظلّ استمرار التهديدات الاسرائيلية والتكفيرية."

 

وتابع بانو: ليس في لبنان أقلية وأكثرية. كلنا أقليات أمام عظمة لبنان وتاريخه. أنا أعتبر نفسي مرشّح الأكثرية والأقلية التي يحتضنها الوطن. صحيح سأمثّل في حال الفوز الأقليات بحسب التوزيع الطائفي في لبنان، وسأكون مرجعيتهم وسندهم والمدافع والمؤتمن على حقوقهم. ولكني أيضاً سأمثل الوطن. وعندما كنت في الجيش، كان المواطنون ينادوننا بـ " وطن." ولا أجمل من هكذا عبارة عندما تسمع أحداً يناديك بوطن. نحن خدمنا الوطن وضحّينا في سبيل الوطن، واستشهد لنا أبطال في سبيل سيادة لبنان وعزّة اللبنانيين."

 

 

وعما إذا كانت الدائرة الأولى في بيروت بمنأى عمّا يوصف عادة بالحرمان، أجاب بانو:" أكيد أنّها أفضل من غيرها من المناطق كونها جزء لا يتجزأ من بيروت، وكون النسبة الأكبر من المشاريع العامة تنفّذ في العاصمة، اضافة إلى تمركز الشركات والمصارف والمدارس والجامعات والمراكز السياحية والمطاعم فيها. ولكن هل يعني ذلك أنّها بأفضل حالاتها؟ أكيد لا. إن الخدمات في الدائرة الاولى أدنى من المستوى المطلوب لأسباب عديدة على رأسها عدم ايلاء النوّاب الذين مثّلوها على مرّ السنين الماضية الاهتمام الكافي واللازم والضروري لانماء هذه المنطقة وأبنائها. نوّاب منطقتنا خيّبوا الآمال، ولم يؤدّوا قسطهم للعلى. وحان وقت الحساب."

 

وشدد بانو على ان  شعاره هو  "من خدمة الوطن إلى خدمة المواطن". وأضاف: "أنا مصمّم على تحقيق الأهداف الوطنية والسياسية والخدماتية، متّكلاً على دعم أبناء منطقتي وأهلي ومحبّتهم وثقتهم، ومن خلال عمل سياسي وتشريعي ضمن الكتلة التي سأنتمي إليها.طموحي ومهمتي اليوم، العمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل الشراكة الحقيقية، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة، الضمانة الوحيدة للشعب اللبناني."

 

وتوّجه للناخبين بالقول: "أضع الناخب أمام مسؤولياته من خلال الخيارات الوطنية التي سيتّخذها. وجلّ ما أطلبه منه أن يصوّت ويختار مرشّحه على أساس مصداقيته ومبادئه وأفكاره وخصوصاً على سيرته الذاتية التي لا غبار عليها."

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك