أقام مرشح لائحة "الكتلة الشعبية" نقولا ناصيف العموري، في حي الراسية في زحلة، لقاء تكريميا لرئيسة اللائحة ميريام سكاف، في حضور مرشحي اللائحة، إضافة إلى رؤساء بلديات واتحادات ومخاتير وفاعليات المنطقة ومشاركة أهالي المنطقة.
وشكرت سكاف القيمين على هذه الدعوة، التي أقيمت في المنطقة، التي تشكل "ميزة خاصة بالاسم والانتماء"، شاكرة "أبناء هذا وفاعلياتها الذين لفوا عباءة تقليدية تعبر عن التقدير والاحتضان".
وأكدت أن "آل سكاف لن يتغيروا وسيبقوا على ثباتهم وانفتاحهم وديارهم الواسعة لكل الناس، مهما كانت نتائج انتخابات السادس من أيار المقبل".
وقالت: "غدا تنتهي هذه الأيام الضاغطة، ويتبين لكم أننا سنبقى كما كنا"، متمنية أن "يغير هذا النهار في أحوال مدينتنا وقضائنا إلى الأفضل، فننهض على كافة المستويات ولا سيما الإنمائية والاقتصادية منها، وهذا ما يطلبه الناس الذين أصبحوا يشعرون أنهم غرباء في وطنهم وأن دولتهم بعيدة عنهم".
ودعت إلى "صرخة ضد الفراغ، الذي حل في مدينة زحلة، التي ظلت متروكة طيلة تسع سنوات على صعيد الإنماء والمشاريع".
وتوجهت إلى "كل من ينتقد الارتهان لهذه الدولة أو تلك قائلة، أن على المنتقدين أن يثبتوا لنا أنهم غير مرتهنين في الداخل وأنهم أسياد قراراهم ولا ينتظرون الإشارة من مقراتهم السياسية".
واعتبرت أن "المبدأ هو ذاته، وأن من يجمد المشاريع والقرارات العائدة لمدينته بانتظار صدرو الأمر السياسي من مرجعيته، يكون قد مارس النوع نفسه من الارتهان وجعل الناس تنتظر رضى الزعيم".
ودعت المواطنين إلى "عدم الركون إلى العناوين والشعارات البراقة، التي تنزل كالشتاء من قبل السياسيين وتطلق وعودا بمستقبل واعد"، معتبرة أن "الوعود سهلة لكن العبرة في التنفيذ"، متوقفة عند "الدعوة الموجهة إلى المواطنيين لكي لا ينتخبوا من يشتريهم بالمال"، فقالت: "المفارقة أنه إذا طبق الشعب هذا المبدأ، فسيخسر أصحاب الدعوة أنفسهم لأنهم يرشحون على لوائحهم كبار المستثمرين ورجال الأعمال".
وختمت "كلنا نرى كيف تنهزم المبادئ أمام ممولي اللوائح، وماذا يستفيدون إذا ربحوا الانتخابات وخسروا القيم".