تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع "سيكون الرقم الصعب".. فتور مع "المستقبل" و"التيار" و"زكزكة" مع "حزب الله"

Lebanon 24
29-04-2018 | 00:19
A-
A+
جعجع "سيكون الرقم الصعب".. فتور مع "المستقبل" و"التيار" و"زكزكة" مع "حزب الله"
جعجع "سيكون الرقم الصعب".. فتور مع "المستقبل" و"التيار" و"زكزكة" مع "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

ذكرت صحيفة "الديار" أن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع يتعاطى "بهدوء وواقعية" مع الاستحقاق النيابي وهو متأكد وفق اوساط مقربة من "القوات" انه سيكون "الرقم الصعب" مسيحياً ومارونياً بعد الرئيس ميشال عون الذي لم يعد "خصمه" مع تبوئه سدة الرئاسة وهو كرس نفسه "ناخباً" رئاسياً اولاً مع تبني ترشيحه في "خطوة" ضمنت وفق الاوساط ان يكون المرشح "الدائم للرئاسة والناخب الرئاسي الاول والماروني الثالث القوي في صفوف مرشحي الرئاسة "ما بعد بعد" ولاية عون بعد النائب سليمان فرنجية والوزير جبران باسيل.

فبعد الانتخابات النيابية التي يمني "جعجع" وحزبه النفس بحصد بين 10 و12 مقعد كحد "وسطي" و14 كحد اقصى، سيكون جعجع وحزبه وتكتله الجديد من القوى "الكاسبة" لـ4 مقاعد مسيحية جديدة على الاقل، في حين ستتقلص حصة التيار الوطني الحر 7 او 8 نواباً كما سيتقلص حجم الكتائب الى مقعدين او ثلاثة، بينما سيرتفع حجم تمثيل المردة من  4 الى 6 نواب، بحسب الصحيفة.

وسيكرس جعجع نفسه بالتالي رقم "غير  سهل" تضيف المصادر، في المعادلة السياسية المسيحية وسيكون نداً للمردة والتيار والكتائب كما سيقارع المستقبل المتحالف مع التيار على "تحجيمه" ويعتبر جعجع ان اي تقارب الرئيس سعد الحريري والوزير باسيل في الحكومة والسياسة على حسابه وزارياً وفي التعيينات وان هم الرجلين ابقاء جعجع "تحت السيطرة".

وأضافت "الديار": في خريطة التحالفات والدوائر الانتخابية تخوض "القوات" معركة "زكزكة" لحزب الله في الجنوب الثالثة والبقاع والهرمل وتقاطع في الجنوب الثانية وتخوض معركة "اثبات" وجود في جزين ضد التيارين الازرق والبرتقالي،  بحسب المصادر المقربة من "القوات"، وتؤكد حضورها الشوفي في وجه باسيل وارسلان وتحاول تكريس حضورها في العاصمة في بيروت الاولى في وجه "التيارين" وفي زحلة وعكار والبترون وزغرتا ستؤكد انها "ند مسيحي" للتيار الوطني الحر.

هي معركة بنفس العناوين في كسروان جبيل وفي المتن وبعبدا حيث ستؤكد القوات انها عصية على "الكسر والعصر" وفق المصادر نفسها التي تشير الى انه وبحسب خارطة التحالفات يتبين ان القوات قامت بخلطة تحالفات "معقولة" ضمن خط "14 آذار" في الشكل اذ ترفع شعارات السيادة وحصرية السلاح والاصلاح ومكافحة الفساد وتجعل من حزب الله والتصويب عليه مع النظام السوري "شماعة" للتصويب وشد العصب بينما في الجوهر المعركة الحقيقية هي على  ترؤس الشارع المسيحي ومنع "التحجيم" الذي يمارسه التيار والمستقبل ضد القوات سياسياً وحكومياً وبرلمانياً.

في المقابل يرفض مصدر قواتي بارز الدخول في لعبة الارقام والاحصاءات حتى لا تسجل "علينا"، لكنه "يقر" بالاجماع من اكثر من جهة على ان حصة القوات سترتفع الى 12  نائباً مسيحياً، ويؤكد ان التحالفات مع المستقبل والاشتراكي والاحرار والكتائب تمت وفق المصالح الانتخابية من دون القفز عن "المبادىء" التي تجمعنا، فتحالفات القطعة لا تعني تخلينا عن المبادىء والقناعات.

ويشير المصدر الى ان علاقتنا مع المستقبل والتيار فاترة ولكن لا قطيعة ولا يعني عدم تحالفنا مع التيار الوطني في اي دائرة وجود خلاف وقطيعة وهناك تباينات بيننا وبين الطرفين على طريقة ادارة الدولة واولوية الملفات وضرورة ان يكون الاصلاح والشفافية عنوانا العمل السياسي.

(الديار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك