تتابع الماكينة الإنتخابية المركزية في حركة "امل" في مقرها بئر حسن (مبنى قيادة الحركة) تفاصيل المرحلة الثانية من اقتراع المغتربين اللبنانيين عبر التواصل مع الماكينة الإنتخابية للجان الإنتخابية في دول الإغتراب المتواجدين فيها وعبر مندوبي لائحة "الأمل والوفاء".
واوضح رئيس الماكينة الإنتخابية للخارج عضو الهيئة التنفيذية علي مشيك "اننا إنجزنا كل التحضيرات اللوجستية والجهاز البشري الداخلي والخارجي وقسمنا الماكينة الإنتخابية لخمس لجان في الخارج، افريقيا وأوروبا واميركا الشمالية واللاتينية واوستراليا وآسيا وأنشأنا غرفة عمليات مركزية في بيروت مؤلفة من عدد من الإختصاصيين للتنسيق مع الماكينات الإنتخابية بالخارج (معلوماتية- إحصاءات)، وهناك لجنة مشابهة للمركزية في كل بلد اغترابي ومن الاعمال اللوجستية التحضيرات التي قمنا بها من بدء التسجيل حتى هذه اللحظات، وحفزنا اللبنانيين على التسجيل للمشاركة بتجديد الحياة البرلمانية والسياسية في لبنان عبر خطاب توجيه لدولة الرئيس نبيه بري ونشر بعض التحفيزات في فيديوهات وصور وأقوال للامام موسى الصدر والرئيس نبيه بري والبرنامج الإنتخابي للحركة".
وتابع: "ومن التحضيرات ايضا شرح القانون وآلية الإنتخاب وبعدها التحضير للمندوبين من خلال 282 مندوبا منتشرين على 22 دولة على طريقة مهامهم قبل وبعد وخلال النهار الإنتخابي. ونحن اليوم من خلال صفحة الكترونية نتابع عملية الإقتراع والنسب الموزعة حسب الدائرة والطوائف والبلدان مباشرة".
وعلق مشيك على بعض الثغرات والمشاكل التي تواجه عملية الإنتخاب في بعض الدول "ومنها نقص في لوائح المرشحين ونقص في عدد اوراق الإقتراع، وهناك في بعض الدول زيادة وهناك ايضا في الولايات المتحدة الأميركية ناخبون مسجلون في مراكز الإنتخاب التي تبعد عن إقامتهم حوالى 20 كلم تفاجأوا بإدراج أسمائهم في مكان آخر يبعد حوالى أربع ساعات بالطائرة، وأيضا هناك عائلات بسجل واحد كل واحد في منطقة وايضا طلبنا مرارا بتوزيع المسجلين على أقلام الإقتراع، وجاء الرد ان هناك تطبيقا من قبل وزارة الداخلية يرشدك الى قلم الإقتراع وتفاجأنا ان الناخب بدل أن يقترع في المركز رقم واحد عند وصوله الى المركز يتفاجأ انه في مركز انتخابي آخر يبعد مئات الكيلومترات".
وقال: "نحن مستمرون في المتابعة وحث الناخبين على الصبر، لأن الهدف الأساسي تجديد الأمل بحياة كريمة وجديرة بالإهتمام والوفاء للأرض وللحدود (المقاومة)".
ودعا مشيك اللبنانيين الى "المشاركة الكثيفة رغم كل الصعوبات التي برسم وزارتي الخارجية والداخلية، المشاركة بالعرس الوطني الكبير وإعطاء صوتهم لغير الطائفيين والإلتزام بقول الإمام الصدر لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه".