تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلطان من جبل محسن: لائحة العزم تسعى لاستنهاض إقتصادي وخلق فرص عمل

Lebanon 24
29-04-2018 | 14:09
A-
A+
سلطان من جبل محسن: لائحة العزم تسعى لاستنهاض إقتصادي وخلق فرص عمل
سلطان من جبل محسن: لائحة العزم تسعى لاستنهاض إقتصادي وخلق فرص عمل photos 0
Documents 105345
Documents 105345 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

شدد المرشح على "لائحة العزم" عن المقعد السني في طرابلس توفيق سلطان على أن "جبل محسن جزء لا يتجزأ من طرابلس، ويسري عليه ما يسري على أهلها في السراء والضراء"، مشدداً على أن الخدمات المدينية كافة، ومرافق المدينة مفتوحة أمام أبناء الجبل الذين هم من نسيج البلد ومن أهلها..

كلام سلطان جاء خلال إفتتاحه مكتبا إنتخابيا له في جبل محسن بحضور حشد من أبناء الجبل يتقدمهم عضو مجلس بلدية طرابلس السابق الدكتور محمد شمسين.

بداية رحب شمسين بالحضور، مثنيا على نضالات سلطان والخدمات التي يقدمها لكل طرابلس ومن بينها جبل محسن، ثم تحدث سلطان فأكد أن "جبل محسن وطرابلس لم يكونا "غيتو" مغلقاً في وجه أحد في يوم من الأيام. بل كلنا أبناء مدينة واحدة، تجمعنا ‏معاناة واحدة: فالفقير تعرض للظلم سواء أكان من أبناء الجبل أم من أبناء طرابلس. وعسى ان تثبت الأيام صدق التزامنا، خاصة وأن تاريخنا يشهد بأننا ‏لم نتراجع عن وعودنا يوماً‏".

واستذكر سلطان أن "الصديق محمد شمسين عندما كان في بلدية طرابلس، كنا نتعاون في الكثير من الملفات، وعندما حاولت بعض الفئات السياسية انتزاع أحد كبار الموظفين من الجبل، بقيت واقفاً مع صاحب الحق حتى إيصاله إلى حقه المشروع، وهذا كان فخراً لنا جميعاً. وليس ذلك سعياً مني إلى "تعليق الأوسمة"، ولكن من أجل وضع الحق في نصابه".

وأضاف: "عندما سألت عن معامل الألبسة في جبل محسن، وعرفت أنها أغلقت، انزعجت كثيراً. فجبل محسن يجب أن يرتكز على قاعدة اقتصادية وإنمائية، لا سيما وأن أهله هم من نسيج طرابلس الأصيل، ولطالما ضحوا واستشهدوا في سبيل القضايا العربية: فالنخبة المقاتلة والمناضلة من طرابلس، ذهبت إلى الساحل السوري لتقاتل الاستعمار الفرنسي، تحت قيادة القائد الشيخ صالح العلي، نذكر منهم المناضل سمير الرافعي، الذي بقيت الرصاصة بصدره إلى حين وفاته، وهذا يشكل مفخرة لطرابلس وأهلها".

وتعهد سلطان باسمه الشخصي، "وباسم الكتلة التي نحن بصدد تشكيلها بعد المعركة الانتخابية، أن تكون هذه الكتلة متضامنة متراصة، في خدمة جبل محسن وكل مناطق طرابلس، مشددا على أن الجبل جزء أساسي من طرابلس، ومن لبنان ككل.

وأضاف: أذكر أنه منذ أربعين عاماً، كان شبان من "حركة الشباب العلوي"، يزورون برفقتي الشهيد كمال جنبلاط، الذي كان أول من رفع الصوت للمطالبة بحقوق الطائفة العلوية في مجلس النواب، ونحن مستمرون وإياكم".

ونوه سلطان بانه "سواء أتت نتائج الانتخابات لمصلحتنا أو عكس ذلك، فإن باستطاعتكم ان تعتبروني مع أصدقائي وكل علاقاتي، في خدمة الجبل وأبنائه، متوجهاً بالشكر إلى الدكتور محمد شمسين، على أمل أن يتمكن في المستقبل من وضع خبرته الكبيرة في خدمة أبناء منطقته، لتطوير هذه المنطقة العزيزة".

ورداً على أسئلة الحضور، شدد سلطان على أن "المؤسسات الاقتصادية ترتكز على التمويل، كما ان الصناعة تحتاج إلى الحماية في وجه الاستيراد، وهنا يأتي دور الدولة، التي من المفترض أن تعمل على استصدار تشريعات للحماية، ضد الاستيراد العشوائي، إضافة إلى دور المؤسسة اللبنانية لتشجيع الاستثمارات (إيدال) في إنشاء مشاريع استثمارية في جبل محسن، على غرار باقي المناطق، إضافة إلى تأمين التصدير نحو الخارج، والعمل على تطوير الكثير من الصناعات والحرف التقليدية، التي من شأنها فيما لو لقيت التشجيع اللازم، أن تؤمن مئات فرص العمل".

وأكد أن طرابلس وجبل محسن وحدة جغرافية وإنسانية كاملة، مذكراً انه منذ تسع سنوات، عمل على تحسين مرفأ طرابلس، حتى وصل ليكون أحد أهم المرافئ على المتوسط، وقد دخلته أكبر باخرة لنقل الحبوب في العالم. ومن المفترض أن يؤمن هذا المرفأ مئات فرص العمل لطرابلس ومحيطها، فلا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة في إطار مناطقي ضيق، بل ينبغي استنهاض المدينة ومحيطها برمته.

وذكّر سلطان أن "لائحة العزم" تخوض معركة استعادة قرار طرابلس، وهي تخوض الانتخابات وفق رؤية واضحة وإمكانات كبيرة، تعمل على إحداث استنهاض اقتصادي في طرابلس، من شأنه خلق فرص العمل، منبهاً بان منطقة جبل محسن تضم مجموعة من خيرة الشباب الذين هم ضحية البطالة شأنهم شأن جيرانهم في باقي طرابلس: فالمدينة كانت تضم تسعة مصانع عند مدخلها الجنوبي، تضم آلاف العمال، إضافة إلى المصفاة التي كانت تضم عمالاً من مختلف المناطق اللبنانية.

ولاحظ سلطان أن طرابلس أهملت بالتزامن مع تنمية المناطق الأخرى، خاصة مع وجود استثمارات بمئات الملايين من الدولارات في هذه المناطق. فهل يعقل أن تخلو طرابلس من فندق ذي مستوى مقبول؟

وإذا أسف سلطان لتحويل مصفاة النفط في طرابلس إلى باب للاستغلال السياسي، مستغرباً محاولة جعل طرابلس ضاحية من ضواحي البترون، نظراً لكون "الحاكم الفعلي في لبنان من البترون"، فقد اعتبر أنه لا يمكن تغيير هذا الواقع إلا بانتفاضة سياسية تستعيد قرار طرابلس، داعياً في هذا الصدد إلى "انتفاضة سلمية ديموقراطية تعيد قرار طرابلس إلى أهلها، من خلال الانتخابات، لأن "اهل مكة أدرى بشعابها"، واعداً بأن توضع مختلف مشاريع المدينة على السكة الصحيحة.

وذكّر سلطان أنه طالب أكثر من مرة بإحالة ملف أحداث طرابلس إلى المجلس العدلي، لأنه كان ولا يزال يعتبر المنطقتين ضحية أعمال مخابراتية، خاصة وأنه عندما صدر القرار السياسي بإنهاء هذه الجولات، عقدت حلقات الدبكة بين منطقتي التبانة وجبل محسن، مذكراً بالتاريخ النضالي لابن الجبل دولان مرعوش، الذي صادرت سلطات الانتداب الإنكليزية أملاكه.

وشدد سلطان على أن العميل والشريف موجود في كل المناطق والطوائف، ومن الظلم وصم طائفة أو منطقة بعينها بالعمالة، معتبراً أنه يجب النظر إلى النصف الملآن من الكوب، والتركيز على الإيجابيات لبناء الغد.  

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك