تحت عنوان "المتن: أيّ انتصار للتيار؟" كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "عندما شكّل التيار الوطني الحر ما سمّاها "لائحة المتن القوي" بالشراكة مع الحزب القومي والطاشناق ومع سركيس سركيس، قرن ذلك بخطاب قدّم فيه هذه اللائحة بأنها واحدة من أخوات "سوبرمان"، تملك عضلات انتخابية حديدية تمكّنها من تحقيق نصر يكسر سائر اللوائح ويجتاح كل مقاعد هذه الدائرة.
سؤال يحضر في موازاة هذا الخطاب الواثق من النصر الكاسح: هل هذا ممكن؟
لعلّ نظرة سريعة على الصورة المتنية سياسياً وشعبياً، يمكن ان تقدّم إجابة موضوعية على هذا الخطاب، وتسقطه فوراً في خانة المبالغة المجافية لواقع المتن شكلاً ومضموناً.
واضح انّ التيار كبّر الحجر كثيراً، وتكبير الحجر نادراً ما يصيب هدفه، وان أصابه، فبشقّ النفس او جرّاء ضربة حظ غير محسوبة. وفي حالات كهذه نادراً ما يتضرر "الهدف"، بل المتضرر الاكبر وربما الأوحد هو رامي هذا الحجر!
هذا الخطاب عن النصر الكاسح، ما هو الّا حالة منبرية تبدو وكأنها تُحاكي منطقة في عالم آخر، او جمهوراً أطرش لا يسمع او أعمى لا يرى، والفاقع في هذه الحالة المنبرية انها لا تنطبق ليس على المتن فقط، بل لا تنطبق على كل الدوائر، التي ثبت انّ التيار موجود في بعضها كواحد من مكوّناتها، أو بالأحرى هو شريك فيها وليس مالكاً حصرياً لها سياسياً وشعبياً، ويتحكّم فيها انتخابياً وفق مشيئته وهواه. وترشيحاته وتحالفاته في هذه الدوائر تؤكّد ذلك".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.