تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله في 7 أيار: كل شي بحسابو!"

Lebanon 24
30-04-2018 | 00:32
A-
A+
"حزب الله في 7 أيار: كل شي بحسابو!"
"حزب الله في 7 أيار: كل شي بحسابو!" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "حزب الله في 7 أيار: كل شي بحسابو!"، كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": يعاكس الوزير جبران باسيل خيارات حليفه "حزب الله" الانتخابية في معظم الدوائر، بل يتحدّاه في جبيل. لكنه يعرف أنّ 7 أيار 2018 آتٍ: من المصادفة أنه يحمل تسمية "7 أيار" وأنه الذكرى السنوية العاشرة لـ 7 أيار 2008. ولكن، هل إنّ باسيل هو الذي اختار سبيل المعاكسة والتحدّي؟ أم إنّ ظروفاً معيّنة تدفعه إلى اختياره؟ وعلى مَن، وعَلامَ، يتَّكل باسيل لإمرار الأزمات المحتملة بين "التيار" و"الحزب"، بدءاً من 7 أيار الآتي؟
في حسابات غالبية الخبراء أنّ الفريق الخارج منتصراً في 6 أيار سيكون تحالف حركة "أمل"- "حزب الله". وبالأرقام، تؤشّر الدراسات إلى توازنٍ جديد في المجلس النيابي المقبل. فعلى الأقل، ستكون الغالبية المطلقة (65 نائباً) مضمونة لـ"الثنائي الشيعي" وحلفائه من طوائف أخرى.

في تيار "المستقبل"، يقلّصون من أهمية هذه المعادلة. ويقولون: "كنّا وحلفاؤنا في 14 آذار نمتلك الغالبية في المجلس السابق ولم نتمكّن من التحكّم بالقرار. الجميع مضطرٌ إلى التوافق. و"حزب الله" والرئيس نبيه بري سيكونان كذلك، أيّاً كانت نتائج الانتخابات".

لكنّ آخرين في 14 آذار السابقة لا يتّفقون مع أصحاب هذا الرأي المتساهل. ويعتقدون أنّ انزلاق الغالبية في اتّجاه "حزب الله" ستكون له تداعيات سياسية مهمّة. فعندما كانت 14 آذار تمتلك الغالبية النيابية، استخدمتها لإقامة توازنٍ مع نفوذ "حزب الله" بالسلاح والقرار الإقليمي.

وأما اليوم، فسيحظى "الحزب" بالغالبية والسلاح والقرار الإقليمي في آن معاً، وسيكون خصومه بلا أوراق قوة. ولذلك، سيجْنَح لبنان إلى خيار "الحزب" داخلياً وإقليمياً. وسيكون "الحزب" قادراً على الفصل في كل الاستحقاقات الآتية: رئاسة المجلس النيابي، رئاسة الحكومة وتركيبتها- نوعاً وكمّاً- وبرنامجها، رئاسة الجمهورية ومجمل مسار السلطتين التشريعية والتنفيذية.

يقول البعض: "لا تُبالغوا في التوقّعات. نعم، هناك تماسك في الوضع الشيعي انتخابياً. ولكن، لا يجوز المبالغة في تصوير حجم انتصار الثنائي داخل الطوائف الأخرى".

وفي المقابل، يتقاطع خبراء جدّيون على نتائج مريحة لـ"الثنائي" داخل المجلس المقبل، تترجمها الأرقام. ويقولون: وحدهما "حزب الله" وحركة "أمل" اعتمدا "النظام المرصوص" بينهما. فهناك تحالفٌ كامل وتَكامُلٌ على مستوى الدوائر الـ15، من دون أدنى خرق أو اختلاف، لا بين الطرفين ولا حتى في داخل اللوائح. وهذا الانسجام السياسي - المذهبي لا مثيل له لدى الآخرين جميعاً.

(طوني عيسى - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك