تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"مهضوم" و"ثقيل الدم".. هكذا يختار اللبنانيون نوابهم بحسب علم النفس!

Lebanon 24
30-04-2018 | 01:45
A-
A+
"مهضوم" و"ثقيل الدم".. هكذا يختار اللبنانيون نوابهم بحسب علم النفس!
"مهضوم" و"ثقيل الدم".. هكذا يختار اللبنانيون نوابهم بحسب علم النفس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "التحليل النفسي للإنتخابات النيابية اللبنانية" كتب أنطوان الشرتوني في صحيفة "الجمهورية": "في نهاية هذا الأسبوع، يتوجّه كثير من اللبنانيين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وانتخاب ممثلين عنهم في البرلمان اللبناني الجديد الذي سيبصر النور ما بعد 6 أيار. منذ ستة أشهر على الأقل، يتحدّث اللبنانيون عن الإنتخابات النيابية التي "اشتاقوا" إليها. جميعهم يتهيّأون "لوجستياً" و"نفسياً"لاختيار النائب "المناسب" في المكان "المناسب". لكن ليست "مصداقية" المرشح وحدها، ولا "مشروعه الإنتخابي" ولا "وعوده وتمنياته" كفيلة في اختياره من قبل الشعب اللبناني، بل يلعب العامل النفسي دوراً أساسياً في هذا الإختيار. فما هي الأسس والأساليب النفسية التي تقود الناخب إلى اختيار المُرشّح؟
لم يهتم علم النفس بدراسة الإضطرابات النفسية عند الإنسان ومشكلاته العلائقية، وذكائه واحتياجاته فقط... بل اهتم أيضاً بطريقة تفكيره وتحليل منطقه ودراسة علاقاته الإجتماعية. لذا تتفرّع من علم النفس العديد من الإختصاصات منها علم نفس الجريمة، علم نفس "دينامية الجماعة" وصولاً إلى علم نفس "السياسة" الذي يدرَّس ويحلّل المواقف السياسية ويربطها ببعضها ثم "يُفسّرها" نفسياً.

حديث الساعة في لبنان، هو الإنتخابات النيابية التي سيولد منها برلمان جديد يجب أن يمثّل جميع اللبنانيين، واختيار المرشّح أساسي في اللعبة السياسية. ولكن ما هي قواعد اختيار هذا المرشح بالذات... بعيداً من المخصّصات السياسية والطائفية والمذهبية والمناطقية...؟

مرشح... "قريب على القلب" ومرشح... "ثقيل الدم"

يعتبر البعض أنّ الاختيار الصحيح لمرشح ما، يجب أن يكون موضوعياً "علمياً" ودقيقاً... ولكنّ هناك أسباباً كثيرة تتداخل في لعبة الإنتخابات وتدعم مرشحاً دون سواه، أساسها شخصية المرشح، علماً أننا لا يمكن أن نلغي "مشاعرنا" تجاهه. مثلاً، عندما نشاهد نشرات الأخبار، ونستمع إلى بعض السياسيين، يخطف انتباهنا سياسيّ معيّن رغماً عنّا، لأنّ شخصيته و"الكاريزما" التي يتمتع بها، تفرض علينا الإصغاء والتمعّن في حديثه الشيّق. منطق السياسي وتسلسل أفكاره و"ابتسامته" من وقت لآخر عوامل تضيف رونقاً "قريب ع القلب" لأيِّ لبناني ينتظر من هذا السياسي... حلّاً لمشكلاته".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك