تكاثرت الأحاديث خلال الساعات الماضية عن إنعدام العدالة في إقتراع المغتربين، نظراً لعدم تمكن مناصري "حزب الله" من العمل في عدد كبير جداً من البلدان، نظراً لوضعه على لائحة الإرهاب فيها، لكن ورغم أن أي موقف رسمي لم يصدر عن الحزب، غير أن مصادر مطلعة أكدت أن "الحزب ليس منزعجاً مما حصل، خاصة أنه في الأساس لن يشارك في عملية الإقتراع هذه لأسباب عديدة".
وعلِم "لبنان 24" من المصادر ذاتها أن "حزب الله" عمل منذ اللحظة الأولى على الإنسحاب من أي عمل إنتخابي خارج لبنان لما في ذلك من تبعات على الناخبين والعاملين في الماكينة الإنتخابية.
وأشارت المصادر إلى أن عدداً كبيراً من مناصري "حزب الله" لم يسجلوا أسمائهم في الأساس ليشاركوا في الإنتخابات وذلك بقرار مركزي من الحزب.
ولفتت المصادر إلى بعض الذين سجلوا أسمائهم لم يصوتوا، ومن صوت منهم صوّت تحت غطاء حركة "أمل".
وأكدت المصادر أن بعض حلفاء الحزب عملوا لصالحه في ماكيناتهم الإنتخابية، عبر الإتصال وتوجيه ناخبيه، وذلك لعدم تعريضهم لأي إجراء في الدول المعنية.
واعتبرت المصادر أن "حزب الله" لا يعتبر أن إنتخابات المغتربين قادرة على التأثير على نتائج الإنتخابات النيابية في لبنان نظراً لقلة عدد المقترعين فيها، لافتة إلى أن الحزب يضع كل المغتربين الشيعة وخصوصاً الذين يؤيدونه تحت مظلة حركة "أمل" التنظيمية.