تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رعد وقبيسي وجابر: علينا ان نكون يدا واحدة في الاستحقاق الانتخابي

Lebanon 24
30-04-2018 | 07:12
A-
A+
رعد وقبيسي وجابر: علينا ان نكون يدا واحدة في الاستحقاق الانتخابي
رعد وقبيسي وجابر: علينا ان نكون يدا واحدة في الاستحقاق الانتخابي photos 0
Documents 105381
Documents 105381 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نظمت اللجنة الانتخابية لحركة "أمل" و"حزب الله" في بلدة كفرصير لقاء مع مرشحي لائحة "الوفاء والمقاومة" في قضاء النبطية النواب: محمد رعد، هاني قبيسي وياسين جابر، في منتجع جرادي، في حضور سعد الزين ممثلا النائب عبد اللطيف الزين، مسؤول المهن الحرة لاقليم الجنوب محمد ترحيني، المسؤول التنظيمي للمنطقة الثانية انيس معلم، مسؤول المنطقة الاولى حسن سلمان ورؤساء بلديات وفاعليات وحشد من اهالي البلدة.

جابر
وألقى النائب جابر كلمة قال فيها: "الانتخابات الفعلية بدأت وتجري في كل العالم، ونحن نرسل رسالة الى كل العالم ان لبنان نموذج يحتذى به من عيش مشترك وديموقراطية، ونأمل ان يكون لبنان بلدا مشعا بالديموقراطية والعيش المشترك. نحن اليوم نأتي كمرشحين للائحة "الامل والوفاء" التي أعلن برنامجها دولة الرئيس نبيه بري، هذه اللائحة التي هي تحالف بين قوتين سياستين ركنين من اركان القيادة في لبنان، هذا التحالف الذي انجز الكثير من تحرير الارض وخلق توازن رعب مع اسرائيل التي اصبحت تحسب الف حساب لنا، ووقف مع الجيش وحارب القوى التكفيرية، واستطاع ان يحرر الحدود الشمالية للبنان وطرد الارهاب المتصهين. والجنوب اليوم يختلف عما سبق من انماء في الجنوب الذي يزهو بعمران ومؤسسات تربوية من مدارس وجامعات".

وأضاف: "لا نخفي عليكم ان لبنان يعاني من أزمة اقتصادية مالية نتيجة للعديد من الازمات التي تمر في منطقتنا والتي يتأثر بها لبنان، ومن هنا ندعوكم ان نكون يدا واحدة نقترع للائحة "الامل والوفاء" في كل لبنان، ليس في الجنوب وحسب، لنصل بكتلة كبيرة قادرة ان تكون في مركز القرار وتكون فاعلة في كل القرارات التي تهم أمننا ومقاومتنا وهموم وشجون شعبنا، الذي صمد وحرر وقدم الشهداء".

قبيسي
من جهته، قال النائب قبيسي: "المحبة والتواصل هما العنوان، نحن معكم للم الشمل الذي يضع خلفية وعنوانا للتوافق والتحالف الكبيرين بين حركة "أمل" واخواننا في "حزب الله"، هذا التحالف الواجب الذي يحمي الوطن ويدافع عنه لان هذا الوطن اصبح كبيرا شامخا بعمامة شامخة عمامة السيد موسى الصدر، ونحن لن نرضى ان يكون لبنان مهزوما امام الفساد، امام تطلعات شخصية لحماية مذهب او مصلحة خاصة، ينادون بوطن لا نؤمن به، يريدون لبنان ضعيفا بدون ارادة، يستجدي القوة من دول غربية، وهذا ما لا نقبل به. نحن قدمنا الشهداء وحررنا بفضلكم بفضل صمودكم، يريدون فرض سياستهم علينا، يريدون لاسرائيل ان تكون قوية وفرض سياسية غربية علينا".

وتابع: "للدفاع عن سياستنا وعن مقاومتنا، علينا ان نكون يدا واحدة متكاتفين جميعا في الاستحقاق الانتخابي المقبل ونترجم في صناديق الاقتراع مشروعنا المتضامن المتماسك، ضد كل من يريد ان ينتزع منا قوتنا وكرامتنا وانتصاراتنا، ليعلموا ان لغتهم وسياستهم التي نرفضها لا مكان لها بيننا، فكلنا مع الشهداء وخط الشهداء".

اضاف: "كي يكون مشروعنا قويا، فإنه بحاجة الى حماية سياسية، وهذه الحماية تأتي بوصولنا قوة وازنة الى المجلس النيابي بمجلس نيابي يقرر ويفرض، ونحن كلنا ثقة بأنكم ستنتخبون لمن قدم وحرر وليس للرشاوى والفساد والطائفية والمذهبية التي اصبحت خلفنا، بعد ان فرضنا اتفاق الطائف وأسقطنا اتفاق الذل والعار، وعلينا ان نكون على قدر المسؤولية في السادس من ايار". 


وختم: "بالأمس، حررنا بالبندقية واليوم علينا ان نحرر بصوتنا في صندوق الاقتراع، ما يعزز موقفنا على مستوى الوطن وعلى مستوى العالم. فمصلحة بلدنا فوق كل المصالح الفردية والمصالح الفئوية المذهبية والطائفية".

رعد
اما النائب محمد رعد، فقال: "ان تجربتنا معكم تنبىء بالوعي الذي تختزنوه، فأنتم أهل للمسؤولية والوعي والحرص على الوطن، انتم متقدمون بإستشعار الخطر في هذا الوطن الذي يهدد وجودنا وهويتنا في لبنان، فأنتم تساهمون في بلورة الموقف في الازمات والمشاكل التي تحيط بنا، ونحن على مقربة من استحقاق يختلف عما سبق، لان المواقف الوطنية فرزت بوقين لكل منهما شعاراته وتوجهاته، خصوصا في الثوابت الوطنية. اتجاه يرى لبنان استثمارا ماليا ولا يشارك في حماية هذا الاستثمار وليس معنيا بالأمن والسيادة والكرامة الوطنية ولا يبذل دما ولا روحا ولا مالا، يريد دولة يكون جزءا فيها ليحمي استثماره، وحتى على حساب لبنان واستقراره. اما اتجاهنا، فهو اننا نرى فيه وطنا وشعبا يفديان بالدماء من اجل حفظ الوطن وسيادته، نريد وطن العدالة، دولة قوية قادرة على رعاية مصالح المواطنين وصيانة كرامتهم بوجه كل من يريد تحقيق مشروع سياسي على حسابهم. نحن نقول ان هذا البلد الذي نحن فيه شركاء، قدمنا فيه التنازلات لكي تبقى شراكة في هذا البلد بين الطوائف والقوى السياسية، نريدها في سبيل الامن بوجه اي عدوان يواجه لبنان، قبلنا الشراكة مع من لا يلتزم بمواقفنا ومبادئنا، دافعنا عن كل الوطن، ولم نكن ندافع من اجل الجنوب او الطائفة وحسب انما قدمنا الشهداء من اجل لبنان كل لبنان، هزمنا اسرائيل التي عجزت عن هزيمتنا وهزيمة شعبنا المقاوم التي خرجت ذليلة منهزمة دون شروط ودون مفاوضات، هذه المقاومة التي أرعبت اسرائيل والتي صرخت بأننا ارهاب يهدد كيانهم، وان عليهم تدميرنا ولكننا هزمناهم وهزمنا مشروعهم وارهابهم".

وختم: "لكي نحافظ على هذا الانتصار، علينا ان نقترع وبكثافة لهذا المشروع الذي بذل الشهداء أرواحهم من اجل تحرير الوطن، وهذا عليكم ان تترجموه اقتراعا في صناديق الاقتراع، للائحة "الامل والوفاء" في كل لبنان وليس في دائرتنا وحسب". 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك