تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من فضائح اقتراع المغتربين.. صوّت في السعودية وإسمه في كندا!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-05-2018 | 05:43
A-
A+
من فضائح اقتراع المغتربين.. صوّت في السعودية وإسمه في كندا!
من فضائح اقتراع المغتربين.. صوّت في السعودية وإسمه في كندا! photos 0
Documents 105443
Documents 105443 Photos
Documents 105442
Documents 105442 Photos
Documents 105441
Documents 105441 Photos
Documents 105440
Documents 105440 Photos
Documents 105439
Documents 105439 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بصرف النظر عن نسب الذين تسجّلوا من المغتربين اللبنانيين أو الذين اقترعوا منهم، مما لا شك فيه أنّ الخطوة غير المسبوقة بتاريخ الإنتخابات التشريعية اللبنانية شكلت إنجازاً. فالمغترب لم يعد خزاناً للتحويلات المالية بل كتلة ناخبة سيحُسب لرأيها في المستقبل الإنتخابي ألف حساب. ولكنّ انجاز اقتراع المغتربين لا يحجب حجم الأخطاء التي حصلت في أكثر من بلد، وطرحت علامات استفهام حول شفافية العملية الإنتخابية.


وفي هذا السياق كشف مندوب أحد الأحزاب في كندا لـ"لبنان 24" عن جملة مغالطات حصلت معه ومع زملائه المندوبين من أحزاب وتيارات مختلفة، (ونتحفظ عن ذكر الأسماء احتراماً منا لخصوصية الأشخاص، ولكنّنا نملك كامل المعلومات ومستعدون لتقديمها للجهة الصالحة في حال طُلب ذلك)، من هذه المغالطات أنّ صديقه الذي كان يعمل في كندا قبل أن ينتقل للعمل في المملكة العربية السعودية، اقترع يوم الجمعة في السعودية، ليتبين يوم الأحد أنّ اسمه ورد على لوائح الشطب في كندا. مغترب لبناني آخر ورد اسمه على لوائح الشطب في كلّ من مدينتي مونتريال وتورونتو، وبالتالي يمكن لنفس الشخص ان يقترع في مكانين، فضلاً عن مجموعة ناخبين لم يتمكنوا من التصويت لأنّ جواز سفرهم لم يصل من بيروت في الوقت المحدد. أشكالية أخرى حصلت مع عائلة لبنانية في كندا، بحيث ورد اسم الزوج على لوائح الشطب في مونتريال واسم الزوجة على لوائح الشطب في مدينة وندزر التي تبعد عن مونتريال مسافة عشر ساعات براً، وبالتالي استحال تصويت الزوجة، والأمر نفسه تكرر مع أكثر من عائلة.


"في ادمنتون حصلت ثغرات مماثلة حرمت بعض الناخبين من التصويت، بحيث وصلت جوازت سفر عدد من الناخبين إلى مركز السفارة اللبنانية في أوتاوا ولم يتمكن القيّمون على ذلك من إيصالها إلى الناخبين في ادمنتون . كما أنّ العديد من جوازات السفر وصلت إل أوتاوا بعد ظهر السبت ونظراً إلى بعد المسافات أو لعدم إيجاد بريد سريع كما قيل لنا  لم تصل إلى باقي المدن".


وأضاف المصدر نفسه "جوازات سفر للمسجلين عددها 150 لم تصل  من لبنان إلى القنصلية العامة في مونتريال، إمّا لعدم إرسالها في الوقت المحدد عبر الوسيلة المعتمدةDHL، وأمّا لأسباب غير معروفة، تحدثنا مع  القنصل اللبناني العام في مونتريال انطوان عيد، وأبدى تخوفه من وصول جوازات السفر بعد انتهاء العملية الإنتخابية ".


المندوب نفسه كشف عن استغرابه لامتلاك مندوبي "التيار الوطني الحر" نسخاً عن لوائح الشطب الصادرة عن الدولة اللبنانية كاملة المعطيات والمعلومات، في حين أنّ مندوبي الأحزاب الأخرى لم يحصلوا على نسخ مشابهة، والسفارات لم تمنح هذه اللوائح لأيّ من المندوبين. واحتجاجاً على الإستنسابية في الحصول على لوائح الشطب بين مندوبي التيارات والمرشحين، سجّل كل من مندوبي حركة "أمل" و"القوات" و"التقدمي الإشتراكي" اعتراضهم على ذلك لدى رئيس القلم في مونتريال في قلم حمل الرقم 27 وبحضور القنصل، وجاء في محضر المخالفة "ظهور لوائح الشطب المطابقة للأصلية مع مندوبي التيار الوطني الحر واستعمالها وإبرازها أمام الناخبين خلال العملية الإنتخابية ".


وبشأن عدم وصول بعض جوازات السفر في الوقت المحدد، وصلت رسالة نصية إلى هواتف المغتربين لم يتأكدوا من صحتها ورد فيها "بعدما قامت وزارة الخارجية بشحن جوازات السفر المخصصة للانتخابات وإيصالها إلى بعثاتنا في الخارج وكونها لم تصل في الوقت المحدد، وبعد ابلاغنا من جانب وزارة الداخلية عن نيتها الإفساح في المجال أمام أصحاب تلك الجوازات بممارسة حقهم بالإقتراع على الأراضي اللبنانية، يُطلب من جميع البعثات إعداد جداول بأسماء المواطنين الذين لم يستلموا جوازاتهم المخصصة للإنتخاب ليصار إلى إضافتها على لوائح الشطب في لبنان".


نضع هذ الرسالة برسم وزارة الداخلية لتوضيح مدى صحتها، خصوصاً أنّ أهمالاً أو تقصيراً حصل من جانب الدولة اللبنانية وحال دون وصول الجوازات إلى أصحابها، الأمر الذي يستلزم عدم حرمان من يرغب منهم بالإقتراع في لبنان.


كندا شكلت عينة، وقد حصلت ثغرات مشابهة في بلدان أخرى ولا سيّما في الولايات االمتحدة الأميركية حيث تبعد الولايات عن بعضها، ويستحيل معالجة هذه المشاكل في يوم الإقتراع. 


في المقابل عبّر اللبناني المقيم في كندا عن فرحته لقدرة المغتربين على المشاركة في الانتخابات  للمرة الأولى، وختم بالقول "كان يوماً ممطراً، شهدنا عشرات اللبنانيين يحملون المظلات لساعات منتظرين دورهم للإدلاء بأصواتهم، وعملنا كمندوبين لكافة الأحزاب والتيارات اللبنانية بروح التعاون والإنفتاح، واعترضنا حيث يجب بوسائل حضارية ومن دون أيّ مشاكل".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك