تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: لنصلّي على نية المنتخبين كي يتحملوا مسؤوليتهم

Lebanon 24
01-05-2018 | 06:06
A-
A+
الراعي: لنصلّي على نية المنتخبين كي يتحملوا مسؤوليتهم
الراعي: لنصلّي على نية المنتخبين كي يتحملوا مسؤوليتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

إستقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، المندوب الأسقفي الفرنسي للعلاقات مع المسلمين الأب فينسان فيرولدي، على رأس وفد من ممثلي الأبرشيات الكاثوليكية في فرنسا، ضم: كهنة وعلمانيون، في حضور الأمين العام للجنة الوطنية للحوار المسيحي الإسلامي المير حارث شهاب، الذين اطلعوا من الراعي على واقع العلاقة التي تجمع بين المسيحيين والمسلمين في لبنان منذ انشاء لبنان وحتى اليوم.

واشار فيرولدي بعد اللقاء الى ان "الوفد مهتم بمعرفة المزيد من المعلومات عن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين للتعمق فيها"، لافتا الى أنّ "عددا من اعضاء الوفد تم تعيينهم من قبل اساقفتهم لتكوين فكرة واضحة وعميقة عن الموضوع".

 ثم التقى الراعي المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود وكان بحث في مواضيع تتعلق بالقطاع الزراعي في لبنان. 

وأشار لحود بعد اللقاء الى أنّ "الحديث تناول القطاع الزراعي والإستراتيجية التي تم وضعها لحل المشاكل. كما تم التطرق الى موضوع المطبخ اللبناني والالية التي سنطلقها في سياق اطلاق المنتجات الزراعية اللبنانية من نبيذ وعرق وزيتون وزيت الزيتون والدبس وغيرها سواء في الإغتراب اللبناني او في السوق الأوروبية والسوق العربية وهذا ما بدأنا العمل به مع النقابات الزراعية والصناعية وتحدثنا عن يوم النبيذ اللبناني الذي سيقام في سويسرا اضافة الى قطاع العرق. وعرضنا لمشكلة المناطق الحدودية والازمة السورية وتحدثنا عن منتجات اساسية كالتفاح اللبناني على ضوء مشاريع بدأ العمل بها لحل الأزمة".

وكان الراعي التقى مساء امس حشدا من المؤمنين الذين توقفوا عند مدخل الصرح لإلتماس بركته الرسولية قبيل توجههم في مسيرة صلاة الى مزار سيدة لبنان في حاريصا بمناسبة بدء الشهر المريمي. 

وبعد منحهم البركة، قال الراعي: "سنرافقكم الآن وانتم متجهون الى مزار سيدة لبنان كما في كل عام في هذه المسيرة الروحية لتفتتحوا بها شهر ايار المخصص لتكريم امنا مريم العذراء سيدة لبنان. من المؤكد انكم تحملون في قلوبكم الكثير من النيات، ونحن اليوم وكما تعلمون نلتفت دائما الى سيدة لبنان لكي نضع بين يديها وطننا وشعبنا. ويوم الأحد 13 الحالي سوف نحتفل كالعادة بعيد سيدة لبنان ومن ثم نعيد التكريس في احد آخر تكريس لبنان والشرق الاوسط لقلب مريم الطاهر، وكلنا ثقة انه لولا حماية سيدة لبنان لما تمكنا من ان نقطع كل هذه الظروف الصعبة. ففي كل مرة نصل فيها الى شفير الهاوية، نشعر وكأن يدا خفية تحمي وطننا وشعبنا".

وتابع: "اليوم سنحملكم هذه الصلاة وانتم تصلون وتسيرون. احملوا في قلوبكم لبنان كل لبنان بمؤسساته وشعبه واذكروا الإنتخابات التي ستتم يوم الاحد كي يلهم ربنا الشعب اللبناني فينتخب الاشخاص بضمير فيكونون لخدمة لبنان وخيره. وان نقبل بنتائج الإنتخابات ونصلي على نية المنتخبين كي يتحملوا هم ايضا مسؤوليتهم ويكونوا في خدمة وطننا. واحملوا معكم في صلواتكم كل مرضانا واجيالنا الجديدة وهموم شعبنا وايضا كل بلدان المنطقة من سوريا والعراق وفلسطين واليمن ولا سيما كل البلدان التي تعاني من الحروب والازمات. نصلي لكي بشفاعة ربنا وسيدة لبنان ان يوضع حد للحروب ويتوطد السلام العادل والشامل والدائم ويعود كل المخطوفين والنازحين الى ارضهم، فهذا هو حقهم".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك