لا شكّ في أن المعركة الإنتخابية في دائرة بعبدا تنحصر على مقعد واحد، ففي حين يضمن التحالف الشيعي المقعدين الشيعيين، و"التيار الوطني الحرّ" مقعدين مارونيين، والحزب "الإشتراكي" المقعد الدرزي، تبقى المعركة على المقعد الماروني الثالث بين "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" و"التيار الوطني الحرّ".
تؤكد مصادر مطلعة أن السعي في لائحة "حزب الله" – "أمل" – "التيار الوطني الحرّ" إلى رفع الحاصل الإنتخابي إلى حدود الـ16 أو 17 ألف سيجعل إمكانية حصول لائحة "الإشتراكي" – "القوات" على حاصلين أمرا شبه مستحيل.
لكن الأوساط القواتية تؤكد أن الحاصلين مضمونين مهما بلغ الحاصل الإنتخابي، وتالياً فإن فوز المرشح القواتي محسوم.
لكن العونيين يعتبرون أن "القوات" تبالغ، خاصة أن الأرقام في الدائرة معروفة، وتالياً فإن هناك 15 ألف صوت مسيحي تتنافس عليهم لائحة "القوات" ولائحة "الكتائب" ولائحة المجتمع المدني، وتالياً فإن الأصوت ستتوزع بشكل كبير.
وأشار العونيون إلى أن القول أن المرشح "القواتي" الوزير بيار ابو عاصي سيحصل على أعلى نسبة أصوات تفضيلية بين المرشحين المسيحيين ليس دقيقاً، إذ إن النائب ألان عون سيكون الأول مسيحياً رغم قيام "التيار" بتوزيع أصواته على ثلاثة مرشحين.