استطاع "حزب الله" وفق مصادر قريبة من تأمين الحاصل الانتخابي في دائرة جبيل وكسروان، بعد عقد مروحة التحالفات التي أدت الى تشكيل اللائحة.
لكن المصادر نفسها تؤكد أن ما تمّ تأمينه هو الحاصل من دون أي فائض بالأصوات، أي أن حصول أي خطأ أو خلل أثناء عملية التصويت سيؤدي الى خسارة جميع مرشحي اللائحة.
وترى المصادر أن سعي "حزب الله" يتركز على تأمين أصوات من الشارع المسيحي لدعم البلوك الشيعي الذي من المتوقع ان يصب لصالح مرشح الحزب.
وتشير المصادر الى ان الحزب يطمح للحصول على 12 ألف صوت شيعي، في حين ستحصل جميع المرشحين الشيعة على اللوائح الباقية على نحو 1300 صوت.
وتعتبر المصادر انه من هنا ينطلق خصوم الحزب الانتخابيين في المنطقة حيث يسعون الى توسيع الخرق في الصوت الشيعي في الدائرة لاحداث خلل في الحسابات تؤدي الى خسارة مرشح الحزب.
وترى المصادر ان "حزب الله" يعتبر ان المعركة على المقعد الشيعي في جبيل أصعب معركة على معقد شيعي في لبنان.
وتتوقع المصادر أن عدم فوز مرشح "حزب الله" في جبيل سيزيد الشرخ بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" لان الحزب يرى ان الضغوط التي تحصل على الناخبين المسيحيين كبيرة.
وتقول المصادر انه في حال خسارة مرشح "حزب الله" سترتفع حظوظ المرشح على لائحة "لبنان القوي" ربيع عواد، لاسباب كثيرة لها علاقة بحواصل اللوائح المتنافسة.
يسعى الحزب الى تحقيق انجاز كبير عبر الفوز بمقعد للمرة الاولى في جبيل رغم ان الصوت الشيعي غير كاف لتأمين الحاصل، لكن الامر يأخذ اهمية كبيرة نظرا لارتباط الفوز بالمقاعد الشيعية الـ27 بإنتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس.