شدد "لقاء الثلاثاء" الذي ترعاه السيدة ليلى بقسماطي الرافعي، في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي بطرابلس، على "َضرورة العمل المنظم والدؤوب لتوعية الناس على معرفة مصلحتها الحقيقية، والنضال من أجل تحقيقها".
ورأت الرافعي أن "توعية الناخبين على المصلحة العامة العميقة، هو عمل يومي وتنظيمي طويل الأمد على الأرض، بالتواصل مع الشعب، ويحتاج إلى نضال حقيقي مستمر، وهو حتماً لا يأتي مع البرامج الإنتخابية الموسمية". ودانت الرافعي "مصادرة بعض القوى السياسية لنفوذ السلطة وإمكانياتها لأغراضها الإنتخابية".
وبدوره، أكد المرشح عن المقعد السني في دائرة الشمال الثانية الدكتور محمد سلهب، على "دعمه للدستور واتفاق الطائف"، مطالباً بـ"إنشاء صندوق طرابلس وضرورة إعادة القرار السياسي إليها".