تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مايكل يونغ عن الانتخابات: "حزب الله" قلق من هذا الأمر.. وهذا المرشح بخطر؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
03-05-2018 | 05:47
A-
A+
مايكل يونغ عن الانتخابات: "حزب الله" قلق من هذا الأمر.. وهذا المرشح بخطر؟
مايكل يونغ عن الانتخابات: "حزب الله" قلق من هذا الأمر.. وهذا المرشح بخطر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشرت صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية تقريراً لمدير التحرير في مركز "كارنيغي" للشرق الأوسط في بيروت، مايكل يونغ، تناول فيه أسباب اهتمام "حزب الله" الكبير في الانتخابات النيابية اللبنانية التي ستجري يوم الأحد المقبل، ودعا فيه إلى الالتفات إلى 5 مسائل.

ورأى يونغ أنّ المسألة الأولى تتعلّق بتحديد ما إذا كان القانون النسبي سيسمح لشخصيات جديدة بالدخول إلى البرلمان، مشيراً إلى أنّه يتوقّع لأحجام كتل أغلبية السياسيين أو الأحزاب أن تتقلّص من دون التأثير بشكل كبير في نفوذهم.

أمّا المسألة الثانية، فبيّن يونغ أنّها تتعلّق بمدى "تفكك" البرلمان الجديد وبتأثُّر ميزان القوى في لبنان به. وفي هذا السياق، شرح يونغ أنّ "حزب الله" كان سعيداً بالقانون الجديد لأنّه يقلص حجم كتل خصومه النيابية الكبرى ويتيح لأحزاب أو مرشحين مؤيدين للنظام السوري الدخول إلى البرلمان كحلفاء له، محذّراً من أنّ التوافق على سياسات البلاد سيزداد صعوبة وتعقيداً حينها، وذلك في الوقت الذي تمر فيه البلاد بأزمة مالية واقتصادية كبرى.

ثالثاً، دعا يونغ إلى انتظار نتيجة التحالفات الانتخابية بين وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس الحكومة سعد الحريري، مؤكداً أنّ الأحزاب "الشيعية"، لا سيما "حزب الله"، ستراقبها عن كثب لمعرفة ما ستسفر عنه. وشرح يونغ أنّ اهتمام "حزب الله" بهذه التحالفات يعود إلى تخوّفه من قدرتها على إحياء "الشراكة الطائفية" التي حكمت لبنان خلال فترة ما بعد الاستقلال بأغلبها، أي حين تمّ "تهميش الطائفة الشيعية". وفي هذا الصدد، أكّد يونغ أنّ "حزب الله" حريص على معرفة ما إذا يمكن لهذا الواقع، إذا ما تحقق، أن يعرقل أجندته الخاصة بلبنان، إذ يريد "الاحتفاظ بهامش للتحرك بالنيابة عن إيران". وفي حال اندلاع حرب كبرى بين إيران وإسرائيل، تشمل لبنان، يريد "حزب الله" التأكد من أنّه لن يجد نفسه معزولاً نتيجة لهذا النزاع، وفقاً ليونغ.

المسألة الرابعة التي دعا يونغ إلى الالتفات إليها، تتعلّق بمعرفة المرشح الماروني الذي سيخرج من الانتخابات بموقع يتيح له أن يكون مرشحاً لرئاسة الجمهورية بعد العماد ميشال عون، موضحاً أنّ باسيل الذي يأمل في أن يصبح نائباً للمرة الأولى، يعدّ منافساً لرئاسة الجمهورية، إلى جانب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية؛ علماً أنّ حظوظ الأخير في الرئاسة حقيقية، نظراً إلى أنّه حليف للرئيس السوري بشار الأسد، على حدّ قول يونغ. 

على مستوى المسألة الخامسة والأخيرة، فرأى يونغ أنّها تتعلّق بتحديد ما إذا كانت قبضة "حزب الله" على الطائفة الشيعية محكمة، كما يُفترض عامةً، معتبراً نتيجة الانتخابات مؤشراً إلى ذلك. وعليه، شدّد يونغ على أنّ خسارة اللواء جميل السيد الانتخابات في دائرة بعلبك الهرمل ستمثّل إهانة لـ"حزب الله". وعلى الرغم من أنّ خسارة السيّد لن تغيّر الكثير، ستثبت لـ"حزب الله"، وفقاً ليونغ، أنّه لا يمكنه ضمان أصوات أبناء الطائفة الشيعية، في الوقت الذي تتسبب فيه مغامراته الإقليمية بحالة من عدم الارتياح في دياره.

(ترجمة "لبنان 24" - The National) 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك