خاطب المرشّح عن مقعد الأقليات على لائحة "بيروت الأولى القويّة" العميد انطوان بانو الناخبين في دائرة بيروت الأولى: "تجلّت ارادتكم الصلبة بالتغيير وتحقيق التوازن المطلوب، كما سيتجلّى تصميمكم بترجمة ارادتكم في صناديق الاقتراع يوم الأحد. لقد بذلتم جهوداً كبيرة لرفع نسب النجاح في لائحتنا. وهذه الجهود يجب أن تكافىء بالنتائج التي ستظهر. سوف نعطي منطقتنا صورة جديدة يسمع صوتها".
وقال: "نفتّش عن اقامة التوازنات الجديدة، أيّ نوع من أنواع التوازنات التي فقدت خلال السنين الماضية بسبب ممارسات غير مسؤولة. سنشكّل كتلة نيابية كبيرة ستعمل وفق سلطات سيادية لمواجهة تحدّيات كبرى حين يكون لبنان مهدّداً بأيّ شكل من أشكال التهديدات، وفي ظلّ رئيس جمهورية يقود ويقرّر ويحكم البلاد ويكون الحكم في آن معاً".
وأضاف: "لقد أنصف العماد ميشال عون الأقلّيات بنقل المقعد النيابي المخصّص لهم إلى الدائرة الأولى. واجبنا أن نردّ له التحيّة بأن نسجّل الفوز بهذا المقعد عن جدارة وحقّ واستحقاق تمثيلي وشعبي. وإذا طالبنا بالحريّة وبالحقوق لكلّ فرد، فهذا لا يعني أنّنا لا نريد التضامن على مستوى الوطن. سنركّز على تطبيق اللامركزية الاداريّة الموسّعة التي نعتبرها الطريق الحقيقي للانماء والتحديث والتطوّر الخدماتي. سندافع عن التوازن الاجتماعي، ونحقّق التقدّم الاجتماعي لأنّنا واعون أن الاقتصاد لن يقوم إذا بقيت الاحتكارات والأرباح تذهب إلى قلّة من المحظيّين والمنتفعين".
وختم: "أنا مؤمن بلبنان وبمستقبله الواعد. ولي ملء الثقة بأبناء دائرتي الذين سيمنحوني صوتهم وثقتهم يوم الانتخاب. فلطالما نصحتهم بأن يختاروا بناء على تاريخ الشخص ومصداقيته ومدى بذله التضحيات الوطنية ومدى قربه منهم واستعداده وقدرته على تلبية مطالبهم، وخصوصاً أن يفتّشوا في السيرة الذاتية للشخص عمّا يشبههم ويعكس طموحاتهم. وإنّي أعدهم بأننا سنحدث الفرق معاً في كتلة "لبنان القويّ" التي تتطلّع إلى التغيير لبناء لبنان الذي نفكّر به".