تشير غالبية الإحصاءات الإنتخابية المبنية على أرقام العام 2009 أن نتيجة الإنتخابات النيابية في البقاع الغربي ستكون مناصفة بين لائحة الثامن من آذار ولائحة الرابع عشر منه، أي ثلاثة نواب لكل لائحة.
إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن تيار "المستقبل" سيسعى إلى إسقاط الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والفوز بالمقعدين السنيين في الدائرة.
وتضيف المصادر أن هناك قراراً سياسياً بمنع نجاح مراد وإيلي الفرزلي سوياً، أي أن إسقاط أحدهما ضرورة سياسية لـ"المستقبل".
وتعتبر المصادر أنه في حال وجدت ماكينة "المستقبل" أن لا إمكانية لإسقاط مراد، فستعمل على منح عدد من الأصوات التفضيلية للمرشح الأرثوذكسي غسان سكاف ليفوز بالمقعد الثالث في اللائحة على حساب الفرزلي.