رداً على "زج إسم شركة سبلين في الحملات الانتخابية وتشويه صورة الصناعة اللبنانية"، أوضحت إدارة الشركة، في بيان، أنّ التدابير والإجراءات البيئية اللازمة التي تعمل شركة ترابة سبلين على تنفيذها مستدامة، خصوصاً وأنّ رئيس مجلس إدارتها وليد جنبلاط يحرص دائماً على هذا الموضوع. ولفتت الى أنّ الشركة ترصد سنوياً في موازنتها مبالغ طائلة من أجل مشاريع جديدة متعلقة بالبيئة وكذلك فإنّ المصنع يحتوي على أكثر من 65 فلتراً تتوزع على جميع أقسامه".
وأشار البيان الى أن "ادارة الشركة ترفع تقارير دورية لوزارة البيئة مستخدمة أجهزة لقياس الإنبعاثات، ونتائج هذه التقارير مطابقة للمقاييس والمعايير البيئية المطلوبة محلياً وعالمياً، سيما وان شركة سيسيل البرتغالية تملك حصة كبرى في سبلين وهي عضو في جمعيات عالمية لمصانع الإسمنت تخضع وجميع الشركات التابعة لها لشروط ومعايير بيئية عالمية".
وأعلنت شركة سبلين أنها "اشترت محطة حديثة ومتطورة متنقلة لقياس أية نبعاثات داخل حرم المصنع وفي المناطق المحيطة، حيث سيتم تشغيلها ومراقبتها من قبل ممثلين عن بلديات هذه المناطق، إيماناً من شركة ترابة سبلين بالشفافية بالتعامل مع محيطها. فضلاً عن مشاريع التشجير التي تنفذها الشركة، بالإضافة الى أنها تؤمن وحدها معيشة أكثر من 1100 عائلة".
وختم البيان: "وعليه، تتمنى إدارة الشركة على الجميع عدم زج إسم شركة ترابة سبلين لأغراض إنتخابية وسياسية".