في ظلّ الصمت الإنتخابي الذي يستمر حتى الساعة السابعة من مساء يوم غد الأحد، توقيت إقفال صناديق الإقتراع، ييرز سؤال مهم، ولاسيّما لدى أوساط الإعلاميين، ألا وهو: ماذا لو أراد الوزراء التصريح بينما هم مرشحون إلى هذه الإنتخابات؟ هل يمكن للرؤساء أن يدلوا بأيّ تصريح لدى الإدلاء بأصواتهم، أم يتوجب عليهم الصمت أيضاً كما غيرهم من المرشحين؟
"لبنان 24" حمل هذه الأسئلة إلى رئيس هيئة الإشراف على الإنتخابات النيابية، القاضي نديم عبد الملك، الذي أوضح أنّ "قانون ومبدأ الصمت الإنتخابي يسريان على جميع المرشحين للإنتخابات من دون استثناء، لكن في حال أرادت شخصية ذو شأن سياسية رفيعة المستوى التصريح، عليها أن تبقى في إطار العموميات وألا تتطرق إلى الشأن الإنتخابي أو دعوة المناصرين إلى النزول إلى صناديق الإقتراع أو إطلاق أي مواقف تتعرض فيها لأي شخصية منافسة أو فريق منافس".
ولدى سؤالنا عن حالة وزير الداخلية الذي يعتبر المسؤول في متابعة سير هذه الإنتخابات، وهو مرشح للإنتخابات، قال عبد الملك لـ"لبنان 24"، إنّ القرار الذي أصدرته الهيئة واضح، وبالتالي فهو لا يمنع الوزير من متابعة مهامه في هذا الإطار فقط لاسيّما متابعة سير العملية الإنتخابية وليس التدخل فيها أو إطلاق أي مواقف دعائية أو عدائية".
ودعا عبد الملك الإعلاميين إلى مساعدة الهيئة في ضبط أي خروقات، إذ يتوجب عليهم مقاطعة أي مرشح ينحو نحو الكلام الإنتخابي البحت، وعدم بثّه على الهواء.