يحتدم التنافس في أكثر من دائرة بحيث يصعب اعتبار إحداها "أم المعارك" وأبرزها:
- "الشمال الثالثة" وتضم 4 أقضية مسيحية مسقط 3 زعامات مسيحية هي "التيار الوطني الحر" الذي أتى منه عون للرئاسة ومرشحه رئيس التيار الوزير جبران باسيل الذي فشل في النيابة في دورتين سابقتين، وحزب "القوات اللبنانية" بزعامة سمير جعجع، و "تيار المردة" بزعامة سليمان فرنجية. وتلتحق دوائر كسروان - جبيل والمتن الشمالي في جبل لبنان، وبيروت الأولى، حيث للكتائب ومستقلين أيضاً وجود، بهذه الدائرة من زاوية الأهمية في الصراع المسيحي.
- بيروت الثانية معقل "تيار المستقبل" بزعامة رئيس الحكومة سعد الحريري، والتي تشكّل فيها أكبر عدد من اللوائح (8) لمنافسة لائحته، أبرزها لائحة تضم مرشحين من "حزب الله" على لائحة يدعمها مع قوى سنية أخرى. وتلتحق بها دوائر مثل صيدا - جزين والشمال الثانية (طرابلس - الضنية - المنية)، والبقاع الغربي وزحلة من زاوية أهميتها سنّياً.
- الشوف - عاليه التي يبلغ فيها صراع الزعامة الدرزية الجنبلاطية مع طموح "التيار الحر" لتقليص نفوذها التاريخي الذي يشمل مقاعد مسيحية، منحى تصاعدياً.
- بعلبك - الهرمل التي هي معقل "حزب الله" حيث أدى إمكان خرق لائحته من قبل تحالف مستقلين شيعة أقوياء، بالتحالف مع "المستقبل" و "القوات اللبنانية"، إلى استنفار من الحزب وضغوط وتوتر تسببت في انسحاب مرشح شيعي ليل الجمعة.
(الحياة)