تكتسب المعركة الانتخابية في دائرة الشمال الاولى ـ اي دائرة عكار ـ اهمية كبرى كما غيرها من الدوائر التي يتوقع ان تشهد معارك كسر عظم بين ست لوائح. والواضح ان احداً من القوى المعنية لا يضمن الفوز بأكثرية مقاعد هذه الدائرة والبالغة سبعة مقاعد موزعة بين ثلاثة للسنة ومقعدين للارثوذكس وواحد ماروني وسابع علوي، ومرد ذلك الى اعتبارات عدة اهمها الاتي:
اولا: ان قانون الانتخابات الجديد الذي يقوم على النسبية يحول دون فوز اي تحالف انتخابي مهما كانت طبيعته بأكثرية المقاعد على غرار ما حصل في انتخابات العام 2009، حيث فازت لائحة المستقبل و"القوات" بكامل مقاعد الدائرة، لأن القانون الاكثري الذي اعتمد في الانتخابات السابقة لا يحقق العدالة على مستوى تمثيل الاطراف المختلفة، فرغم حصول لائحة قوى 8 أذار يومها على نحو 40 ألف صوت لم تتمثل بأي مقعد نيابي.
ثانيا: ان طبيعة التنوع السياسي والطائفي في دائرة عكار يمنع تفرد اي جهة بأكثرية المقاعد، فناخبو هذه الدائرة موزعون سياسيا بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" والحزب السوري القومي الاجتماعي و"القوات اللبنانية" وتيار "المردة" والحزب العربي الديمقراطي وعدد من الشخصيات.
ـ ثالثا: إن التحالفات سيكون لها أيضا تأثيرها على طبيعة الحاصل الانتخابي الذي ستحصل عليه اي لائحة من اللوائح المتنافسة، بالإضافة الى مدى حضور الاطراف المعنية على الارض وعلى مستوى الخدمات الانمائية لهذه المنطقة التي لا تزال تعّد من أكثر المناطق حرمانا في لبنان، على الرغم من احتكار تيار "المستقبل" التمثيل لهذه الدائرة منذ العام 2005، لم يعمل على تنمية هذه المنطقة ورفع الحرمان عنها.
رابعا: ان نسبة المشاركة في عمليات الاقتراع لها ايضا تأثيرها الكبير، خاصة اذا تجاوزت الـ 60 بالمئة وهو ما يعني مزيدًا من خلط الأوراق على مستوى النتائج، على اعتبار أن الفارق في الفوز بمقعد او اكثر قد لا يتجاوز مئات الاصوات.
على ورغم أن "المستقبل" يسعى من وراء ترشيح ستة مرشحين الى محاولة الفوز بكل المقاعد، الا أن الوقائع تناقض هذه المحاولة ويكفي الاشارة الى نتائج الانتخابات السابقة والتي حصلت فيها لائحة 8 أذار على اكثر من اربعين الف صوت لتأكيد سقوط هذا الرهان الذي لا ينطبق على الواقع الشعبي، اضافة الى ذلك ان جمهور "المستقبل" لم يعد هو نفسه كما كان سابقاً، بل ان كل الوقائع تؤكد تراجعه بشكل كبير.
عدد الناخبين في هذه الدائرة يبلغ .276938 . أما الحاصل الانتخابي المتوقّع فهو حوالى 21300.
عدد المقاعد: 7، 3 مقاعد سنية، مقعدان روم أرثوذكس، مقعد ماروني ومقعد علوي.
عدد اللوائح: 6
لائحة "القرار لعكار"
كريم عبدالله الراسي عن المقعد الأرثوذكسي
إميل نعيم عبود عن المقعد الأرثوذكسي
حسين محمد ياسر المصري عن المقعد السني
وجيه محمد البعريني عن المقعد السني
عدنان محي الدين مرعب عن المقعد السني
حسين محي الدين السلوم عن المقعد العلوي
مخايل أنطونيوس ضاهر عن المقعد الماروني
لائحة "المستقبل لعكار"
وهبي خليل خليل قاطيشه عن المقعد الأرثوذكسي
جان نقولا موسى عن المقعد الأرثوذكسي
محمد مصطفى سليمان عن المقعد السني
وليد وجيه البعريني عن المقعد السني
محمد طارق طلال المرعبي عن المقعد السني
خضر منيف حبيب عن المقعد العلوي
هادي فوزي حبيش عن المقعد الماروني
لائحة "عكار القوية"
أسعد رامز درغام عن المقعد عن المقعد الأرثوذكسي
رياض نقولا رحال عن المقعد الأرثوذكسي
محمد يحيه يحيه عن المقعد السني
محمد عبد الفتاح شديد عن المقعد السني
محمود خضر حدارة عن المقعد السني
مصطفى علي حسين عن المقعد العلوي
جيمي جورج جبور عن المقعد الماروني
لائحة "قرار عكار"
باسم أحمد الخالد عن المقعد السني
كمال عبد الرحيم خزعل عن المقعد السني
علي خضر عمر عن المقعد السني
جورج أنطونيوس نادر عن المقعد الماروني
لائحة "لبنان السيادة"
إيلي أسعد سعد عن المقعد الأرثوذكسي
جوزيف وهبي وهبي عن المقعد الأرثوذكسي
أحمد حسن جوهر عن المقعد السني
بدر علي اسماعيل عن المقعد السني
ابراهيم مرعب مرعب عن المقعد السني
محمد ابراهيم رستم عن المقعد العلوي
زياد سعود بيطار عن المقعد الماروني
لائحة "نساء عكار"
نضال كرم السكاف عن المقعد الأرثوذكسي
غولاي خالد الأسعد عن المقعد السني
سعاد حسن صلاح عن المقعد السني
رولى محمد المراد عن المقعد السني
ماري سالم سالم الخوري عن المقعد الماروني
(لبنان 24)