أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان "إنجاز الانتخابات اللبنانية بنسب تصويت منخفضة وإشكالات أمنية" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "أحاطت الخروق الانتخابية والهواجس من تدني نسبة التصويت، بالمشهد الانتخابي الذي انطلق صباح أمس في كل المناطق اللبنانية، لانتخاب برلمان جديد، هو الأول منذ عام 2009، ضمن جو أمني توتر قبل إقفال صناديق الاقتراع عصر أمس، ومنافسة أعطت أفضلية للأحزاب والقوى السياسية على حساب مرشحي المجتمع المدني.
وبعد أجواء هادئة أحاطت بالعملية الانتخابية منذ الصباح، انقلب المشهد في فترة بعد الظهر قبل ساعة من إقفال صناديق الاقتراع، حيث وقع إشكال كبير بالقرب من ثانوية عمر فروخ في الطريق الجديدة، بين مناصرين من "تيار المستقبل" وآخرين من "حزب الله"، وتدخل الجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الوضع.
وفي صيدا، وقع إشكال بين الجماعة الإسلامية والتنظيم الشعبي الناصري، حيث تمّ استخدام العصي أمام أحد مراكز الاقتراع، فيما اندلع إشكال في الشويفات في أحد أقلام الاقتراع تطور إلى تضارب في الأيدي، ما أدّى إلى تكسير صندوق الاقتراع وتطاير الأوراق منه.
وفي زحلة، وقع إشكال بين مناصري القوات اللبنانية وموكب رئيسة الكتلة الشعبية المرشحة ميريام سكاف تخللته مواجهات بالعصي. وفي مؤتمر صحافي، أوضحت سكاف أن "الاعتداءات من عناصر القوات على بيوت عناصرها ومكاتبها بدأت منذ صباح اليوم"، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن سقوط جرحى في صفوف عناصر "القوات" نقلوا إلى مستشفى تل شيحا".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.