تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسرار تحوّلات الديموغرافيا مع المشنوق.. ولهذه الأسباب انخفض عدد مقترعي هذه الطائفة!

Lebanon 24
07-05-2018 | 23:28
A-
A+
أسرار تحوّلات الديموغرافيا مع المشنوق.. ولهذه الأسباب انخفض عدد مقترعي هذه الطائفة!
أسرار تحوّلات الديموغرافيا مع المشنوق.. ولهذه الأسباب انخفض عدد مقترعي هذه الطائفة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "قراءة أوّلية في دلالات الأرقام السنّية الإنتخابية" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": "800 ألف ناخب لبناني، دخلوا في مناسبة انتخابات 2018 للمرّة الأولى إلى نادي الناخبين في لبنان، ويشترك هؤلاء في أنّهم لم يكن سنّهم القانوني يَسمح لهم الاقتراع في انتخابات 2009، ونتيجة انقطاع العملية الانتخابية منذ ذاك العام 2013 حتى العام 2018، فإنّ هذه الشريحة لم تمارس حقَّها الانتخابي قبلاً.


وعلى اعتبار أنّ عدد الناخبين لهذه الدورة الانتخابية بلغ 3 ملايين و600 ألف ناخب، فإنّ الكتلة الناخبة الجديدة، المقترعة للمرّة الأولى والبالغة 800 ألف، تشكّل تقريباً ربع الناخبين اللبنانيين. السؤال الذي حاول أن يؤشّر إليه وزير الداخلية هو عن دور هذه الكتلة الناخبة الجديدة في إحداث نقصٍ في حجم تمثيل "المستقبل" داخل الديموغرافيا السنّية في المدن الرئيسة، من صيدا إلى بيروت إلى البقاع الغربي وصولاً إلى طرابلس.

تلميح المشنوق الذي يملك بحكم موقعه في وزارة الداخلية أسرارَ أرقام تحوّلات الديموغرافيا اللبنانية، يخفي في نظر قريبين منه معلوماتٍ لديه عن أنّ الجيل الجديد الناخب من السُنّة، انقطعت صِلته بتيار "المستقبل"، فيما الجيل السابق عانى من تشظّي اللوائح السنّية، وخصوصاً في بيروت الثانية التي كانت فيها 9 لوائح، أكثر من نِصفها يأكل من صحن قاعدة الحريري السنّية الانتخابية.

أمّا في طرابلس فإنّ لائحة الرئيس نجيب ميقاتي (السنّي الاوّل من حيث الحجم الانتخابي) لم تأكل فقط من الكتلة الاجتماعية السنّية التابعة للحريري، بل أيضاً جُيّر قسمٌ منها لخدمة مرشحين من غير السنّة للفوز بمقاعد المدينة غير السنّية. لقد كان ملاحظاً أنّ حواصل مقاعد الحريري في هذه الدائرة (طرابلس - المنية ـ الضنّية) لم توفّرها في الاساس اصواتُ السُنّة في مدينة طرابلس، بل قوّة الرفد التي جاءَتها من المنية وأقلام الموظفين".

والمسؤولية عن ذلك، بحسب قريبين من الدائرة التي تدرس سلوكيات الانتخاب السنّي، تعود إلى ثلاثة أسباب:

ـ الأوّل: الكتلة السنّية الناخبة الجديدة، وهي حتى الآن واضحٌ تأثيرُها في ما حصَل عموماً، على الرغم من أنّها لا تزال غيرَ محدّدة بدقّة، وذلك في انتظار درسِ أرقامها كما ظهَرت في انتخابات 2018.

ـ ثانياً: قانون الانتخاب النسبي الذي بطبيعته يُحتّم ضمورَ الكتل الكبرى".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك