تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الدائرة الثانية.. ما قصة "الانتحار الجماعي"؟

Lebanon 24
07-05-2018 | 23:42
A-
A+
 الدائرة الثانية.. ما قصة "الانتحار الجماعي"؟
 الدائرة الثانية.. ما قصة "الانتحار الجماعي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الثنائي الشيعي و"النصر الإستيعابي" ما قصّة "الإنتحار الجماعي" في الدائرة الثانية!": "ليس صعباً الاستنتاج أنّ الثنائي الشيعي هو من أكبر الرابحين في الانتخابات النيابية، بعدما ظفر بكل المقاعد الشيعية في مجلس النواب باستثناء مقعد جبيل. وتُضاف الى هذا "الرصيد الصافي" مجموعة واسعة من الحلفاء الفائزين الذين تمكّنوا من فكّ الحصار المحكَم عليها، خصوصاً على الساحة السنّية حيث نجحت اسماء "طنانة ورنانة" في خياراتها السياسية المغايرة لاتّجاهات تيار "المستقبل"، مثل اسامة سعد وعبد الرحيم مراد وفيصل كرامي وجهاد الصمد وعدنان طرابلسي..
بالنسبة الى تحالف حركة "أمل" و"حزب الله"، فإنّ وصول هؤلاء الحلفاء الى المجلس النيابي يعادل في أهمّيته، وربما أكثر، فوز الثنائي بمعظم المقاعد الشيعية، إذ إنّ وجودَ شخصيات سنّية وازنة ومعارِضة للرئيس سعد الحريري في السلطة التشريعية من شأنه أن يفتح اللعبة الداخلية ببعدَيها السلطوي والسياسي على أبعاد جديدة، وأن يفسح المجال أمام تمثيل متوازن ومتنوّع في البيئة التي كان تيار "المستقبل" يشكّل أحد أبرز ارقامها الصعبة، وأحد اقوى مراكز الاستقطاب فيها.

وعليه، يكون "حزب الله" قد تمكّن عبر "اللعب النظيف" من كسر الحصار الذي كان مضروباً عليه في الوسط السنّي، بل إنّ لائحة "وحدة بيروت" التي تضمّ الحزب وحركة "أمل" و"جمعية المشاريع" (الاحباش) و"التيار الوطني الحر" نجحت في تسجيل اربعة اهداف في مرمى الحريري، على "ارضه" المفترضة في الدائرة الثانية للعاصمة، إضافة الى انتزاع رئيس لائحة "لبنان حرزان" فؤاد مخزومي مقعداً سنّياً، أي انّ رئيس "المستقبل" خسر خمسة مقاعد من أصل ستة، وهذه النتيجة المدوّية ستخضع لكثير من التحليل والاجتهاد، خصوصاً أنها أتت معاكِسة للتعبئة الحريرية التي لم تنجح في رفع نسبة الاقتراع". 

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك