تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طابخ السمّ آكله.. هل ينطبق هذا الشعار على الحريري وباسيل؟

Lebanon 24
07-05-2018 | 23:45
A-
A+
طابخ السمّ آكله.. هل ينطبق هذا الشعار على الحريري وباسيل؟
طابخ السمّ آكله.. هل ينطبق هذا الشعار على الحريري وباسيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان مجلس "الملّة": مَن يملك "الفيتو"؟،كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية":  للمرّة الأولى منذ العام 2005 تفرز صناديق الاقتراع مجلسَ نواب متحرّراً من "عصبية" 8 و14 آذار. التحالفات التي خيضت على أساسها الانتخابات دفنت "المعسكرَين"، ومعهما "رموزَه"، تحت تاسع أرض. لا أكثرية ولا أقلّية بل "مشاريع" متعدّدة لمعارضة غير موحّدة بوجه "كتلة العهد". مجرّد بلوكات طائفية وسياسية ستجد ألف سبب وسبب لتتناحر تحت قبّة البرلمان بغياب الرؤية السياسية الواضحة!

طابخ السمّ آكله. ليس أفضل من رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري ورئيس "التيار الوطتي الحر" جبران باسيل ينطبق عليه هذا الشعار. همّا صنّاع قانون إنتخاب أدخل شركاءَ مضاربين في السلطة لزعيم السنّة ولـ "وارث" الحالة العونية. لم يعد الحريري صاحبَ الإحتكار في الطائفة، وبالتأكيد يمكن رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن ينظر مليّاً في عيني باسيل ليقول له "حجمك هو حجمي. فيفتي فيفتي"! أوّل الاستحقاقات الداهمة مَن سيكون نائبَ رئيس مجلس النواب المقبل بعد فريد مكاري.

خسائر الحريري، المتوقعة بمعظمها، أتت شديدة الوطأة على رئيس الحكومة المقبل. الجولاتُ الانتخابية القياسية في عددها والخطاب التحريضي والمذهبي عالي اللهجة والتحذير الدائم، بمؤازرةٍ من وزير الداخلية نهاد المشنوق، من "إجتياح بيروت" و"خطف قرار الشمال" لم تُسعف الحريري أوّلاً في رفع نسبة الاقتراع ثمّ التصويت للوائح "المستقبل" "زيّ ما هيّي". من الشمال الى البقاع والجنوب، مروراً بالعاصمة بيروت، كان دويُّ النكسة كبيراً وصداه سيُسمع جيداً داخل البرلمان.

من كتلة بلغ عددها نحو 35 نائباً، فرزتها إنتخابات 2009، يدخل الحريري مجلس "الملّة" بكتلة من 21 نائباً. أوّل الغيث إعلان الرئيس نجيب ميقاتي بأنه مرشح جدّي لرئاسة الحكومة! الضربة الأقوى سُجِّلت في بيروت، بحصد لائحة الثنائي الشيعي أربعة حواصل، إضافة الى مقعد فؤاد المخزومي. في الجنوب باستثناء مقعد "العمّة بهية" خرج الحريري خالي الوفاض بعد أن خسر معركة مرشّحه السنّي في مرجعيون حاصبيا عماد الخطيب وأمّن الخروجَ اللائق للسنيورة من الحلبة النيابية. خسارةُ الحريري لثلاثة مقاعد في الشمال لم يعوّضها سوى الانتصارُ المعنوي بسقوط اللواء أشرف ريفي.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(ملاك عقيل - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك