توقفت أوساط شمالية عند المعاني الوطنية التي نتجت عن الإنتخابات النيابية في دائرة الشمال الثانية (طرابلس والمنية والضنية)، والتي أدّت إلى فوز الرئيس نجيب ميقاتي، والذي حصد أكبر نسبة تصويت بين السنّة في هذه الدائرة، ومعه الماروني (جان عبيد)، والأرثوذكسي ( نقولا نحاس)، والعلوي (علي درويش). وأعتبرت أن هذا النسيج الوطني الجامع هو صورة مصغرّة عن طرابلس، العاصمة الثانية، والتي لا تزال تتمسك بالعيش المشترك بين جميع مكوناتها الطائفية.
ورأت هذه الأوساط في هذا النسيج، الذي تميّزت به لائحة "العزم" نموذجًا للوحدة الوطنية في المدينة، على رغم كل المحاولات المشبوهة لتشويه صورتها وإظهارها على غير حقيقتها.
وهذا الامر، في رأي هذه الأوساط، يمكن تثميره في خانة تعزيزالأجواء الإيجابية في وجه التطرف، وتعميم "الوسطية" كمبدأ جامع ووطني يضم جميع أطياف المجتمع الشمالي عمومًا، والطرابلسي خصوصًأ.