تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاهم معراب.. إنتهى بديبلوماسية!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
08-05-2018 | 08:21
A-
A+
تفاهم معراب.. إنتهى بديبلوماسية!
تفاهم معراب.. إنتهى بديبلوماسية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لا تبدو العلاقة بين "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" في أفضل أحوالها، بل لعلها في أسوأ مراحلها منذ عقد المصالحة التاريخية في معراب.

الإشكالات بين الطرفين بدأت بعد إنتخاب الرئيس ميشال عون، وعند البدء بتأليف الحكومة الحالية، وتفاعلت خلال الحملات الإنتخابية.

وفي هذا الإطار تتحدث أوساط "التيار الوطني الحرّ" أن المصالحة مستمرة، ولن يستطيع أحد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في الساحة المسيحية، غير أن التباين في القضايا السياسية قد يكون أمراً طبيعياً.

وتضيف المصادر أن "القوات اللبنانية" هي التي بدأت بالهجوم على وزراء "التيار" وعلى عملهم في الحكومة، في حين أن وزراء "القوات" لم ينجزوا شيئاً في وزاراتهم، من هنا يأتي ردّ "التيار" على الإتهامات طبيعياً في ظل حملة تشويه السمعة.

وتعتبر الأوساط أن "القوات" رفضت التحالف في كل من دائرة الجنوب الثانية والثالثة، وهذا الأمر أدى إلى خسارة المرشحين المسيحيين.

في المقابل، ترى مصادر قواتية أن المصالحة منعت أي إشكالات أمنية بين الناس في الشارع المسيحي، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى "القوات"، أما أن يكون التحالف سياسياً فهذا أمر يتطلب معايير ومبادئ، فهل يتخيل أحد أن تسكت "القوات" عن الفساد؟

وترى المصادر أن "القوات" لن تقبل بالفساد، ولن تتنازل على مبادئها الوطنية، لكن هذا لا يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد خلافا كبيراً مع التيار، بل على العكس "نحن نؤيد العهد ونسعى إلى إستمرار التفاهم".

وأشارت المصادر إلى أن "القوات" طلبت من "التيار" تبادل الدعم والترشيحات في دائرة الجنوب الثانية والثالثة لكنه رفض، وهو من يتحمل مسؤولية عدم حصول تحالف في هذه الدوائر.

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك