تسلّمت مديرية المخابرات في الجيش الضالعين بإطلاق النار في إشكال الشويفات من مناصري "الحزب التقدمي الإشتراكي"، ويجري العمل على تسليم مطلقي النار من مناصري "الحزب الديمقراطي اللبناني". وتجدر الإشارة إلى أنّ الأهالي يرفضون تشييع الشاب علاء أبي فرج الذي قضى في الإشتباكات بانتظار تسليم القاتل إلى الجيش.
وقال جنبلاط عبر "تويتر: "تمّ تسليم المشتبه بهم في افتعال حادثة الشويفات صلاح صعب ورائد صعب لكن نصر على القبض على الذين تسببوا في استشهاد علاء أبو فرج".
في هذا الوقت قال رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" الوزير طلال أرسلان: "أكرّر دعوة أهلي في الشويفات للتعقّل والتهدئة وأدعو الأجهزة القضائية والأمنية للقيام بكل ما يلزم ولن يكون هناك غطاء على كلّ من يثبت تورطه، وخسارة المأسوف على شبابه علاء أبو فرج هي خسارة لكل الشويفات.
من جهته، أشار وكيل داخلية منطقة الشويفات في "التقدمي الإشتراكي" مروان أبي فرج، إلى أنّ "الشويفات والجبل يمرّان بمرحلة دقيقة ولسنا من دعاة الإقتتال الداخلي وسنتعالى على الدم". وأضاف: "التجييش بدأ قبل الإنتخابات النيابية ولن نسمح بحدوث فتنة كما يتمنّى البعض". وقال إنّ "من يتحمّل مسؤوليّة ما حدث في الشويفات اليوم هو أمين السوقي مسؤول أمن الأمير طلال أرسلان".