تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"قطبة مخفيّة" في الانتخابات.. ومجلسٌ يدير أزمة الإفلاس!

Lebanon 24
09-05-2018 | 00:10
A-
A+
"قطبة مخفيّة" في الانتخابات.. ومجلسٌ يدير أزمة الإفلاس!
"قطبة مخفيّة" في الانتخابات.. ومجلسٌ يدير أزمة الإفلاس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": هناك "قطبة مخفيّة" في الانتخابات النيابية التي جرت الأحد، تحضيراً واقتراعاً وفرزاً. فقد جرى الحديثُ عن كميةٍ هائلة من الفضائح بالرشاوى والضغوط، وعن تجاوزاتٍ مفضوحة لقانون الانتخاب، ذكرتها الجمعياتُ الرقابية ووثّقتها أحياناً، وسجّلتها هيئة الإشراف. ولكن، على رغم كل شيء، لم يتم توقيفُ مرشّح أو محاسبة مسؤول... وجرت الانتخاباتُ وكأنّ شيئاً لم يكن!

 

عشية انتخابات 6 أيار، نشر معهد "غالوب" دراسة أظهرت أنّ 15 % فقط من اللبنانيين يثقون في أنّ هذه الانتخابات ستكون نزيهة. وذكّر المعهد بأنّ دراسة مماثلة أجراها قبيل الانتخابات النيابية في العام 2009 أظهرت أنّ 39% من اللبنانيين كانوا يثقون في أنّ الانتخابات، في حينها، ستكون نزيهة.

 

في الترجمة، يعني هذا الرقم أنّ ثقة اللبنانيين بنزاهة الانتخابات تراجعت في الأعوام الـ9 الأخيرة 24 نقطة، وتقلصت في شكلٍ يدعو إلى القلق.

 

وارتباطاً، تورد الدراسة أنّ 95 % من اللبنانيين كانوا يعتبرون، في العام 2017، أنّ الفسادَ مستشرٍ على نطاق واسع في مؤسسات الدولة. وأشارت إلى أنّ ثقة اللبنانيين في سلامة إدارة مؤسسات الحكم لشؤون البلد تتأرجح ضمن حدود 22%.

 

إذاً، عندما يغرق اللبنانيون- ووفق معهد معروف عالمياً بدقَّته- في هذا الحدّ من التشكيك بنزاهة الانتخابات ونزاهة الطاقم السياسي الذي يديرها ويدير البلد، يصبح واضحاً تفسيرُ الظاهرة التي صدمت عدداً من القوى السياسية، وهي ضآلة الإقبال على صناديق الاقتراع.

 

بعدما فُتِحَت صناديق الاقتراع، يوم الأحد، لوحظ أنّ الإقبال متدنٍ جداً في غالبية الدوائر، وخصوصاً لجهة الناخب المسيحي ثم السنّي والدرزي، فيما الدينامية كانت أعلى في البيئة الشيعية.

 

اضطُرت الماكيناتُ الانتخابية بعد الظهر إلى ممارسة الحدّ الأعلى من الاستنفار لأنصارها والمتردّدين. ولكن ذلك بقي دون المستوى المطلوب. عندئذٍ، اضطُر رئيس الجمهورية ميشال عون إلى إطلاق ندائه مستبقاً إقفالَ الصناديق، ومذكِّراً بأنّ الناخبين الموجودين داخل القلم يبقى لهم الحقّ في الاقتراع بعد السابعة مساءً.

 

كان نداءُ الرئيس أشبهَ بنداءِ استغاثة. وبعده، ارتفعت نسبةُ الإقبال بنحو ملحوظ. وفي الساعتين الأخيرتين، كانت الماكيناتُ الحزبية مستنفِرةً إلى الحدود القصوى.

 

يقول خبراء إنّ مزاجَ الناس عموماً، والشباب خصوصاً، مال إلى الاعتراض والقرف من الجميع وكل شيء. فهو اكتشف أنّ الشعارات التي ترفعها غالبية القوى، والتي تدّعي التغيير والتصدّي للفساد، ليست سوى عناوين برّاقة الهدفُ منها جذب الجماهير.

 

لكنّ المأزق هو في عدم وجود البديل المناسب من هذه القوى. وما يُسمّى "المجتمع المدني" تشرذم شرائحَ عدّة ومُنِع من تحقيق الحاصل الانتخابي. فالقوى المدنية "النظيفة" عُزِلت واستُضعِفَت وتمّ خلقُ نماذج مختلفة ترفع شعار "المجتمع المدني" هدفها ضرب الحراك المدني الحقيقي.

 

لذلك، ضاع الناس بين لوائح السياسيين الرافعين الشعارات واللوائح المدنية، وأصيبوا بالإرباك بين الشعارات الصحيحة والمزيَّفة، فقرّر قسمٌ كبيرٌ منهم عدمَ التوجُّه إلى الصناديق.

 

في المقابل، مارست القوى السياسية، ولا سيما منها بعض قوى السلطة، أشنعَ أنواع الترغيب والترهيب المادي والمعنوي على الناخبين، لدفعهم إلى الاقتراع. ولذلك، توجَّه هؤلاء إلى الصناديق ينتابهم شعورٌ من الخوف أو الحوافز المادية أو المعنوية... أو القرف!

 

لقرءاة المقال كاملا اضغط هنا

 

(الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك