يواجه "التيار الوطني الحرّ" أزمة حقيقية في إختيار الوزراء للحكومة العتيدة، خصوصاً في حال بقي رئيس "التيار" على قراره بعدم تسلمه أي وزارة أثناء توليه منصباً نيابياً.
وتتحدث مصادر في "التيار الوطني الحرّ" عن أن إختيار الوزراء الذين قد يبلغ عددهم الـ10 وزراء، سيتركز على الأولويات المناطقية، أي المناطق التي يحتاج "التيار" إلى تنمية نفوذه فيها، كالجنوب وزغرتا، وزحلة وغيرها..
وترى المصادر أن "التيار" لديه مشكلة بسبب عدم توزير باسيل، الأمر الذي قد يجعل الكتلة الوزارية العونية ضعيفة، ولا تضمن رأس حربة متابع لكل التفاصيل والملفات.
وتعتبر المصادر أن "التيار" لن يسعى إلى عرقلة الحكومة، وسيكون متجاوباً بشكل واضح مع كل المطالب، إلا تلك التي تتلق بحصته مثل وزارة الطاقة والخارجية.
وتؤكد المصادر أن "التيار" سيسعى ليكون لديه وزراء من غير المسيحيين من أجل تمثيل أكبر فئة ممكنة من حلفائه غير الممثلين.
وتشير المصادر كذلك إلى أن "التيار" لم يحسم حتى الساعة ما اذا كان سيصوت كتكتل "لبنان القوي" لصالح الرئيس نبيه برّي في إنتخابات رئاسة المجلس أم لا، لذلك فإن الإشتباك السياسي لم يعرف حجمه بعد، وتالياً لم يعرف ما اذا كان هناك فيتوات وفيتوات مضادة على توزير هذا الشخص او ذاك.