تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد دَوبلة "سكورها" بـ16 نائباً.. "القوات" إلى أين؟

Lebanon 24
09-05-2018 | 23:55
A-
A+
بعد دَوبلة "سكورها" بـ16 نائباً.. "القوات" إلى أين؟
بعد دَوبلة "سكورها" بـ16 نائباً.. "القوات" إلى أين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "بعد دَوبلة "سكورها"... "القوات" إلى أين؟": "انتهت المعركة الانتخابية التي خلطت "الحابل بالنابل"، ففرّقت بين الأحباء وجمعت بين المُطلّقين. وصدرت النتائج التي فَرملت انطلاقة البعض على الطريق السريع فتحوّل طريق موت بعض الأحلام ـ الأوهام. النتائج نفسها ضخّت حركة أطرافٍ أخرى بدفعٍ شعبي. وما بين تراجع البعض وتقدّم البعض الآخر، تعود الممارسة الداخلية اللبنانية لتتحكّم باللعبة السياسية على صعيد التحالفات والتكتلات والتكليف والتأليف الحكوميَين.


بعد دَوبلة "سكورها" من 8 نواب إلى 16 نائباً "قواتيّاً" صَرف، كيف ستتموضع "القوات اللبنانية" سياسياً وتحالفياً؟ وكيف تنوي عَكس الحصة الوازنة في المجلس النيابي في الحكومة العتيدة؟ وهل ستنجح في تحقيق تطلّعاتها؟ أم أنّ محاولة تحجيمها وإبعادها ستستمرّ وتنجح، فتنحصر مهماتها بالمعارضة ومراقبة العمل الحكومي؟

يرى البعض أنّ الحركة الطالبية "القواتية" التي انطلقت منذ أوائل التسعينات واستمرت بزخمٍ إلى العام 2005، كانت المدماك الأساسي لانتفاضة 14 آذار، لا تزال "القوات تقطف ثمارها، ومنها النتائج التي حققتها في الانتخابات.

قدّمت "القوات" صورة "نظيفة" للرأي العام، من وضوح خطابها السياسي وعدم تبدّله، إضافةً إلى انسجام تموضعها مع خطابها وعدم اعتمادها البراغماتية في نسج تحالفاتها الانتخابية أو السياسية.

ولا شكّ أنّ فوقية أطراف أخرى وتعاليها، ومحاولتها إلغاء بقية الأفرقاء أو تحجيمهم، إضافةً إلى فشلها في مهماتها النيابية والوزارية، خسّرها نسبة كبيرة من الرأي العام، فخُلق رأي عام جديد، وأظهر مدى حاجة اللبناني الفعلية الى "التغيير" والى دولة فاعلة.

وفي حين لم تهضم "القوات" ما اعتبرته تمَنين "التيار الوطني الحر"، وعلى لسان رئيسه الوزير جبران باسيل، لها بإعطائها 3 حقائب وزارية بعد "تفاهم معراب" وانتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واعتبار أنّ هذا العدد يفوق حجمها النيابي والشعبي الحقيقي، تعتبر "القوات" ان نتائج الانتخابات الأخيرة هي ورقة في يدها تخوّلها الحصول على حصة وزارية توازي حصة "التيار الوطني الحر"، من دون "مِنّة" من أحد".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا



Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك