تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

النازحون إلى الواجهة بعد الانتخابات.. الأوروبيون يريدونهم في لبنان لهذا السبب!

Lebanon 24
10-05-2018 | 23:39
A-
A+
النازحون إلى الواجهة بعد الانتخابات.. الأوروبيون يريدونهم في لبنان لهذا السبب!
النازحون إلى الواجهة بعد الانتخابات.. الأوروبيون يريدونهم في لبنان لهذا السبب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هذا ما قاله سفراء عن النازحين": "انهى لبنانُ الانتخاباتِ النيابيّة في هدوءٍ على رغم بعض الشغب والإشكالات المتنقّلة التي حصلت في بيروت والمناطق، وكان آخرها إشكال الشويفات.
حجبت الإنتخابات النيابية الرياحَ التي هبّت من أوروبا، وتحديداً من بروكسل أثناء مؤتمر النازحين مبشرةً اللبنانيين بأنّ فترة إستضافتهم النازحين السوريين ستطول الى أمد غير مسمّى، وأنّ حلّ هذا الملفَّ ليس في أيديهم، بل إنه يخضع لاعتباراتٍ أوروبيةٍ وغربية.

قد تكون عبارة العودة الطوعية للنازحين التي إستُعملت في بيان الإتّحاد الأوروبي والأمم المتحدة مرعبة، لكنّ المريب في الأمر أنّ الحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ عام 2011، تاريخ اندلاع الأزمة السورية، لم تتعامل بجدّية كاملة مع كارثة النزوح، لا بل إستخفّت بها وذهبت بعيداً في رهانها على الأمم المتحدة والدول الكبرى في مساعدة اللبنانيين على حلّ هذه المعضلة.

والغريب في الأمر، أنّ غالبية القوى السياسية والأحزاب خاضت الإنتخابات النيابية بلا برامج وبالطبع لم يقدّم أحدٌ خططاً أو خشبة خلاص تدلّ على سبل عودة النازحين الى بلادهم، في حين أنّ المناطق الآمنة في سوريا تخطّت مساحتها التسعين في المئة، والحرب باتت محصورةً في أماكن بعيدة من الحدود مع لبنان.

وتؤكد مصادر دبلوماسية أنّ حلّ أزمة النازحين ليست في سلّم أولويات الغرب، إنما المطلوب حالياً الإبقاءُ عليهم في لبنان تحت عيون الأجهزة اللبنانية، التي نجحت في مهماتها الأمنية بلا مشكلات.

وتشدّد المصادر على أنّ موعدَ عودتهم الى سوريا لم يحن بعد، وحلّت أزمة النزوح خاضعة للعبة الحلّ الشاملة في المنطقة وإنطلاق مسيرة إعادة إعمار سوريا، وحتى الساعة لا يلوح أيُّ شيء في الأفق من هذا القبيل. وتشير الى أنّ مناطق خفض التوتر السورية التي تمّ الإتّفاق عليها ليست هي الحلّ لأزمة النازحين، بل إنّ الأمر يتوقف على توافق سياسي إقليمي - دولي بغية إنهاء الأزمة السورية.

ويرى البعض أنّ تطوّرَ الحرب السورية واتّخاذها منحىً تصعيدياً جديداً، خصوصاً بين إيران وإسرائيل سيبقي الحجّة القائلة بأنّ الأرض السورية لم تصبح آمنة وليست مهيّئة بعد لإسترجاع النازحين، وبالتالي يجب ابقاؤهم لمزيد من الوقت قبل الدخول في الحلّ الشامل.

وهذا الامر يتماهى مع تأكيدات عدد من السفراء، ولا سيما منهم الاوروبيون، أنّ لبنان شكّل أرضاً خصبة لاستضافة النازحين وأعطى مثالاً عن التعامل مع أزمات كهذه، لكنّ زمن الحلّ لم يقترب بعد، ويجب على "وطن الأرز" تحمّل بعض الأثمان الى وقت إضافي. ويؤكّد هؤلاء السفراء أن لا مجالَ لتحقيق عودة آمنة وفورية حالياً الى سوريا، لأنّ النظام السوري سيستعمل النازحين ديموغرافياً لتعويض النقص الذي أصاب جيشه بالدرجة أولى".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك