تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"عجائب" النسبي: نواب فازوا بأقلّ من ألف صوت.. وبري صاحب أعلى سكور تفضيلي!

Lebanon 24
10-05-2018 | 23:48
A-
A+
"عجائب" النسبي: نواب فازوا بأقلّ من ألف صوت.. وبري صاحب أعلى سكور تفضيلي!
"عجائب" النسبي: نواب فازوا بأقلّ من ألف صوت.. وبري صاحب أعلى سكور تفضيلي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "عن "فلتات شوط" النسبية!": "كان يُنتظر أنّ تحلّ النسبية على قانون الانتخابات، نعمةً، يُراد منها تصحيح التمثيل النيايي المعتلّ منذ توقيع "اتفاق الطائف" وحكوماته المتعاقبة، بخلل النظام الأكثري بسبب اعتماده في دوائر كبيرة ومتوسطة... وإذ بها تصير "لعنة" تثير عاصفةً من الفوضى، خصوصاً في المنظومات الحزبية التي بدت عاجزةً عن ضبطِ بيوتِها ومرشّحيها بسبب "حروب الإخوة" على "الصوت التفضيلي".


بهذا المعنى، لو قُدّر لبعض الأحزاب والقوى السياسية الانقضاض على القانون الجديد قبل بلوغ الخطوط الحمر التي تفرضها المهَل الدستورية لنسفِه من أساساته، والإبقاء على سيف "قانون الستّين" مصلتاً على رقاب اللبنانيين، نظراً للتوقّعات المتشائمة التي تقدّرها الدراسات واستطلاعات الرأي، لَما "قصَّر".

لكنّ إرادة التمسّك بالنسبية "على علّاتها" كانت أقوى من رغبة المعترضين والمهجوسين بالنتائج التي ستأكل من أطباقهم، فكان السادس من أيار بتوقيع "مقصلة" النسبية التي سطّرَت نجوم الأصوات التفضيلية، كذلك فرَزت نواب "فلتة شوط" سيتمكّنون من تعليق "اللوحات الزرقاء"، بكلفةِ مقدارُها... "حفنة" من الأصوات التفضيلية.

عملياً، تؤكّد الأرقام والنتائج أنّ القانون الجديد نجَح في تحسين التمثيل المسيحي، وهي العلّة الأساس التي كانت تشكو منها القوى المسيحية لترفعَ لواء تغيير قانون الانتخاب. وقد تقلّصَت نسبة المقاعد المسيحية المنتخَبة بالصوت غير المسيحي إلى حدودها الدنيا، ما يَعني أنّ القانون أدّى قسطه الى العلى، وأنجَز المهمة المطلوبة منه.

لكن ثمّة إفرازات استثنائية للنسبية كما قُدّمت في القانون، قد تدخل التاريخ من الباب العريض. كأن ينتخب مثلاً نائب بـ 42,137 صوتاً (نبيه بري) فيحصد 86.877% من الأصوات التفضيلية (هو صاحب أعلى سكور تفضيلي)، وأن ينجح مرشّح آخر بـ77 صوتاً تفضيلياً فقط (ادي بوغوس دمرجيان). الاثنان متساويان في الحقوق والواجبات، لكن أحدهما وصَل إلى مجلس النواب على "بلدوزر" أصوات، بينما استقلّ الآخر درّاجة هوائية!

دمرجيان لن يدخل وحده المجلسَ بقليل من "أوراق التوت" التفضيلية، لا بل هناك رباعيّ نيابي، لم يتخطّ حاصلَ كلّ واحدة فيهم، الألف صوت، كان نجاحهم بمثابة هدايا قدِّمت للّوائح التي عبَروا على متنها إلى برّ النيابة. كلٌّ له حيثيته في الفوز والأسباب التي جَعلت من ترشيحه بمثابة "ورقة لوتو" رَبحت على غفلة.

الأرجح أنّ ثلاثة منهم خاضوا المعركة بروحية "الانتحاري" الذي لا يريد شيئاً لنفسِه. الترشّح أشبَه بـ"كمالة لائحة" لا أكثر. فرصة النجاح لم تتعدَّ لحظة الانضمام إلى التحالف الانتخابي، الـ1%. ولهذا كان الفوز استثناءً لا قاعدة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك