تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أساتذة الجامعة اللبنانية.. ضِيعان الإضراب؟

Lebanon 24
11-05-2018 | 00:49
A-
A+
أساتذة الجامعة اللبنانية.. ضِيعان الإضراب؟
أساتذة الجامعة اللبنانية.. ضِيعان الإضراب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت نتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "أساتذة الجامعة اللبنانية يُسابقون عمر المجلس فهل ينصفهم ربع الساعة الأخير؟": "دخل أساتذة الجامعة اللبنانية في سباق مع الوقت، لتحصيل ما وُعِدوا به من درجات قبل الانتخابات النيابية، خصوصاً وأن ليس أمامهم سوى أيام معدودة من عمر المجلس النيابي الحالي، وإلّا "عليكم خير، لسِنة الجايي". في هذا الإطار، عُلم أنّ رابطة الأساتذة المتفرّغين اجتمعت قبل ظهر أمس بعيداً من الإعلام ومن دون إصدار بيان، لتشغيلِ محرّكاتها، وتكثيفِ اتّصالاتها وتنشيط مواعيدها بما يَخدم قضية أكثر من ألفَي أستاذ.
"الانتخابات خِلصِت، هلّق لازم يتفضّوا لملفّنا". بفارغ الصبر ينتظر أساتذة الجامعة اللبنانية الموزّعين على 16 كلّية و3 معاهده للدكتوراه، تحديدَ موعد انعقاد جلسة نيابية قبل 20 أيار، بعدما كانوا قد استنفذوا كلّ ما توافرَ لديهم من وسائل ضغط على السلطة لنيلِ حقوقهم، وآخرُها الإضراب 3 أسابيع، وملازَمة أكثر من 75 ألف طالب منازلهم، إلّا أنّهم لم يحصدوا إلّا الوعود.

في التفاصيل

قرابة العاشرة والربع قبل ظهر أمس بدأ اللقاء في مقرّ الرابطة في بئر حسن، ركّز الأساتذة نقاشَهم على خطة عملٍ طارئة، تبدأ من الاتصال بوزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، مروراً بما يمكن إجراؤه من اتّصالات بالكتلِ النيابية التي وقّع بعضُ أفرادها على القانون المعجّل المكرّر في يوم التضامن مع الجامعة اللبنانية في 25 الشهر المنصرم، وصولاً إلى الجدوى من التحرّك والاعتصام.

في هذا الإطار، قال مصدر مواكب للملفّ: "يشكّل القانون المعجّل المكرر الحلَّ الوحيد في الظروف الراهنة، فهو يَمنح أستاذ "اللبنانية" 3 درجات، لذا نعوّل على أن يأخذ مسارَه بعدما تمكنّا من نيلِ توقيع نحو نائبٍ من كلّ كتلة نيابية في 24 نيسان 2018، يوم التضامن مع الجامعة اللبنانية".

"ضِيعان الإضراب؟"

لا يُخفي المصدر خشيتَه من أن تذهب تحركّاتهم واعتصاماتهم وكلّ الزيارات الرسمية والمناشدات التي انهمكَ بها الأساتذة طوال هذا العام إلى السنة الدراسية المقبلة، فيقول: "نرفض التفكيرَ للحظة أنّنا قد نعود إلى نقطة الصفر، نكثّف جهودنا من منطلق "وعد الحر دين"، لذا من المفترض أن يصدقَ السياسيون في وعودهم، وأن يأخذ القانون المعجّل المكرّر مسارَه الإداري والقانوني، لا سيّما وأنّ على الجدول مشاريع أخرى يُفترض أن يبتّ بها المجلس قبل انتهاء ولايته". وأضاف: "في الوقت عينِه نتخوّف من أيّ عرقلةٍ قد تُطيح بملفّنا، وبالمجهود الذي بذلناه، وأن تتحوّل المسألة إلى اللجان الجديدة والمجلس الجديد".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك