واصل موظفو مستشفى بعلبك الحكومي، إضرابهم المفتوح، وأقفلوا مدخل الطوارئ، مطالبين بأن تشملهم سلسلة الرتب والرواتب.
وقد تحدث رئيس لجنة موظفي المستشفى عماد ياغي مطالبا الجهات المعنية بـ "العمل على اقرار السلسلة بكل مندرجاتها في القريب العاجل، والابتعاد عن الروتين الاداري في معالجة هذا الملف".
وحذر من "الضغوطات والتهديدات التي يتعرض لها الموظفون من بعض الأطباء"، مطالبا ب"وقف التعديات التي تتخطى حدود القانون وتتحدى قرارات النقابة"، داعيا الموظفين إلى "التنبه وعدم الإنجرار وراء الفتن بغية خلق احباط لدى البعض".
وأكد ان "الاضراب سيظل قائما ومستمرا طالما ان السلسلة مجهولة النتيجة".
وفي الجنوب، عقدت لجنة ممثلي الموظفين في مستشفى مرجعيون الحكومي، من كل الاقسام والدوائر، اجتماعا طارئا، في حضور ممثل الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي وموظفي المستشفيات الحكومية في الجنوب محمد عبد الله.
وأصدر المجتمعون بيانا أعلنوا فيه تضامنهم "الكامل مع تحركات الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي وموظفي المستشفيات في لبنان"، وذلك "تماشيا مع الوضع العام في المستشفيات الحكومية في لبنان".
وقرروا تنفيذ اعتصام صباح بعد غد الاثنين أمام مدخل المستشفى "واستقبال فقط الحالات الطارئة وغسيل الكلى"، وإبقاء الاضراب والاعتصام والاجتماعات "مفتوحة لغاية اقرار سلسلة الرتب والرواتب".
وختموا متوجهين "لأهلنا في قضاء مرجعيون، بالشكر والاعتذار منهم لتفهمهم موقفنا بعدم قدرتنا على خدمتهم بالشكل المعتاد، نظرا للظروف الطارئة التي فرضت علينا".