كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية": مع اقتراب موعد إلتئام مجلس النواب لانتخاب رئيسه ونائبه وأعضاء هيئة مكتب المجلس، تتسارع المشاورات لتشكيل التكتّل النيابي المنتظَر والذي سيجمع كتلاً عدة وشخصيات سياسية يجمعها قاسم مشترك أساسي: خوضُها الانتخابات في مواجهة رموز العهد والاستمرار في "رصد" أدائه. أحد الموانع الأساسية لتكوين هذا التكتل هو عدم حسم بعض أعضائه خياراتهم حتى الآن، والتوافق على عناوين "برنامجه".
كرّست الانتخاباتُ النيابية ونتائج صناديق الاقتراع واقعَ وجود شخصيّات كسروانية لها حيثيّتها، المدعَّمة بالأرقام، من خارج معسكرَي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". النائب فريد هيكل الخازن عاد الى دائرة الضوء وها هو يبرم "برمة العروس" في محاولة ليكون أحد المشاركين في ولادة "التكتل الوطني النيابي المستقل".
من بكركي أعلن الخازن، والى جانبه زميله في اللائحة "قاطف" المقعد الشيعي في جبيل مصطفى الحسيني، عن ولادة كتلة "قلب القرار" التي يُفترض أن تكون في المرحلة المقبلة جزءاً من "التكتل الوطني المستقل".
بعد زيارتين الى الرئيس نبيه بري والشيخ نعيم قاسم حطّ الحسيني في بكركي. زيارةٌ أكثرُ من بديهية في النظر الى مسار الرجل وإقتناعه. في الضاحية وعين التينة تمّ توضيحُ ملابسات الترشيح ثمّ التموضع النيابي بعد صدور النتائج والذي لاقى ترحيباً من الطرفين على حدٍّ سواء.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(ملاك عقيل - الجمهورية)