تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القصة الكاملة لتفجير برج البراجنة.. ولبنان نجا من هجوم إرهابي آخر ذلك اليوم!

Lebanon 24
13-05-2018 | 23:58
A-
A+
القصة الكاملة لتفجير برج البراجنة.. ولبنان نجا من هجوم إرهابي آخر ذلك اليوم!
القصة الكاملة لتفجير برج البراجنة.. ولبنان نجا من هجوم إرهابي آخر ذلك اليوم! photos 0
Documents 106283
Documents 106283 Photos
Documents 106282
Documents 106282 Photos
Documents 106281
Documents 106281 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "القصة الكاملة لتفجير برج البراجنة الانتحاري" كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار": "هجوم برج البراجنة الانتحاري من أشدِّ الضربات إيلاماً التي نفّذها تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل لبنان. التفجير الانتحاري المزدوج أسفر يومها عن استشهاد 43 مواطناً وإصابة أكثر من 200 آخرين. وحالت أخطاء ارتكبها المنفِّذون دون مضاعفة أعداد الضحايا واستهداف مستشفى الرسول الأعظم. "فرع المعلومات"، بسرعة قياسية، تمكّن من كشف وتوقيف معظم أفراد الخلية المخطِّطَة والمنفِّذة وأحبط هجوماً متزامناً في جبل محسن. سيق معظم المتورطين إلى التحقيق، فيما اعترف الموقوفون كيف جرى تجنيدهم ونقلهم وتزويدهم بالمتفجرات.

وكشفوا هوية الانتحاريين، بالاسم والصورة (صور الانتحاريين تنشر للمرة الأولى)، والعقل المدبّر الذي أرسلهم والمهرّبين الذين سهّلوا حركتهم وهرّبوا لهم المتفجرات والأحزمة الناسفة. وقد حصلت "الأخبار" على التحقيقات التي بيّنت إصدار القضاء قراره بإخلاء سبيل جميع المهربين الذين ساهموا في نقل الانتحاريين الذين فجّروا أنفسهم خلال عمليات انتحارية نُفِّذت ضد أهداف مدنية في لبنان. ترافق ذلك مع وساطات سياسية لترك موقوفين مشتبه في تزويدهم الإرهابيين بالمتفجرات، بعدما تبيّن للقضاء أن المهربين وبائعي المتفجرات لم يكونوا على علم بأن أعمال التهريب والبيع غير المشروع لها صلة بأعمال إرهابية!
اشتبهت دورية من فرع المعلومات في ملثّم يجول في شوارع طرابلس في وقت متأخر من الليل، على متن دراجة نارية. لاحقه العناصر للتحقق من هويته، ليتبين أنّه مسلّح يرتدي حزاماً ناسفاً. حاول تفجير نفسه بالدورية، لكن الحظ شاء أن تنكسر "عتلة" التفجير. ذلك الشاب كان الانتحاري إبراهيم ج. (مواليد 1995)، أحد أفراد خلية تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي كان يُفترض أن يُفجّر نفسه في مقهى في جبل محسن بالتزامن مع الهجوم المزدوج الذي وقع غروب يوم الخميس نفسه (12 تشرين الثاني عام 2015)، في تمام السادسة وخمس دقائق، في برج البراجنة، ما أدى إلى استشهاد 43 مواطناً وإصابة أكثر من 200 آخرين.

هزّ دوي الانفجار ضاحية بيروت الجنوبية. الكشف الأوّلي بيّن أنّ الانفجار الأول ناجم عن انفجار دراجة نارية كان يستقلها شخص يرتدي حزاماً ناسفاً، فيما فجّر انتحاري نفسه بعد دقائق وسط الناس الذين تجمهروا. الشخص الذي ركن الدراجة كان انتحارياً أيضاً، لكن عصف الانفجار قَتَله ليتدلّى الحزام الناسف على جثته. لم يكن لدى القوى الأمنية سوى رأس خيط واحد: الموقوف إبراهيم ج. وحزامه الناسف، وأجزاء حزام ناسف من انفجار البرج، سلّمها حزب الله إلى فرع المعلومات.

الفحوصات التقنية التي أجراها الاخير أكدت أن حزام إبراهيم ج. مطابق لذلك الذي عُثِر على أجزاء منه في برج البراجنة. لم يكن استجواب الشاب العشريني سهلاً. راوغ، غيّر إفادته مرات عدّة طوال يومين قبل أن يعترف. روى كيف انتقل قبل أشهر الى الرقة عبر تركيا ليلتحق بتنظيم "الدولة الإسلامية". وهناك خضع لدورات أمنية وشرعية. اجتمع بعدها بأحد أمراء التنظيم الملقب بـ"أبو الوليد السوري" الذي أقنعه بتنفيذ عملية انتحارية في لبنان، وطلب منه العودة الى طرابلس واستئجار شقة لإيواء انتحاريين. عندها تواصل إبراهيم مع أصدقائه خالد ز. ويوسف ع. وحمزة ب. عبر تطبيق واتساب. أبلغ إبراهيم صديقه حمزة أنه عائد إلى لبنان لتنفيذ عمليات، طالباً منه استئجار شقة لتخزين المتفجرات والأدوات اللازمة لصنع الأحزمة والعبوات الناسفة. جمعه بعد ذلك "الأمير أبو الوليد" مع أربع شبان سوريين في أواسط العشرينات، علِم منهم أنّهم سيُنفِّذون عمليات انتحارية، قبل أن يبلغه أنّ عليه أنّ يتوجه إلى لبنان لبدء المهمّة بعد أسبوعين".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك