ورد في صحيفة "الشرق الأوسط": بدت الإجراءات التي اتخذها الرئيس سعد الحريري على أنها تمهيد لإعادة هيكلة في التيار، بعد ضغوط شعبية وتقارير تلقاها عن ثغرات اعترت عمل بعض القياديين في التيار في المناطق، وأن تلك الثغرات كانت سبباً في تراجع حصة التيار النيابية. لكن مصادر قريبة من الحريري، قالت لـ"الشرق الأوسط" إنه "من المبكر الحديث عن هذه القضية"، داعية إلى التروي ريثما تتضح الصورة. وتعد هذه الإجراءات، الأولى في تاريخ "تيار المستقبل.
ولا ينظر النائب محمد الحجار إلى ما جرى على أنه إعادة هيكلة، بل هو "عملية تقييم داخل التيار أطلقها الرئيس الحريري للمرحلة الماضية والاستحقاق الانتخابي، تلحظ الممارسة والعمل خلال تلك الفترة، وعليه يتم اعتماد مبدأ الثواب والعقاب فيها".
وقال الحجار: "هو تقييم لا بد منه، أسوة بما تقوم به كل الأحزاب الديمقراطية"، مضيفاً: "ومع أننا حققنا بالانتخابات رقماً مرتفعاً يتخطى كل تقديرات خصومنا في الانتخابات، إلا أننا كنا نتوقع رقماً أكبر من الذي كشفته نتائج الانتخابات، وبالتالي فإننا نبحث عن الثغرات التي اعترت أداء بعض الأشخاص"، مشدداً في الوقت نفسه على أن "من يعمل، من الطبيعي أن يخطئ، إلا أن التيار يتقصى عن الأسباب، هل هي ناتجة من تقصير، أم قصور، أم أن بعض الأشخاص لم يكونوا في مواقعهم المناسبة؟".
(الشرق الأوسط)