تحت عنوان "سيّدة حريصا تجمع النوّاب الجدد... حان موسم العجائب؟" كتبت نتالي إقليموس في صحيفة "الجمهورية": "يا ربّ فتّح ذهنُن"، "يا ربّ فتّح ذهنُن" عبارة كاد يردّدها البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أكثر من 128 مرّة على نيّة النواب وهو يرأس الذبيحة الإلهية في مزار سيّدة حريصا، بعدما كان قد حرصَ على دعوتهم، لا سيّما النواب الجُدد الـ 76 الذين انضمّوا إلى زملائهم. في هذا الإطار، أعرَبت مصادر بكركي "عن استيائها من استمرار "غبار" المعركة النيابية، ومن مستوى الخطاب السياسي التحريضي، فكان لا بدّ من دعوة النواب إلى فتحِ صفحة جديدة من العلاقات بين الكتل السياسية كافة".
أمس كانت المرّة الأولى التي يُحيي فيها الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد من الشهر المريمي في بازيليك سيّدة لبنان - حريصا، نظراً إلى أنّ 6 أيار خُصّص للانتخابات النيابية.
يومٌ إستثنائي شهدته البازيليك في ذكرى مرور الـ 110 سنوات على تأسيسها، تعانقت فيه نوايا السياسيين والمواطنين في قدّاسٍ شهدَ تنصيبَ تمثال سيّدة لوخان شفيعة الأرجنتين، في حضور الكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية.
مليون ونصف المليون زائر
أمس، لم يغمض جفنٌ لتمثال حريصا الرابض على التلّة المشرفة على خليج جونيه، فمنذ ساعات الفجر الأولى تحوّلَ محيط البازيليك إلى ثكنة عسكرية، وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية، وتدابير سير استثنائية، "كَفّي دِغري ممنوع توَقّف بتعرقِلّنا السير"، يَصرخ أحد الشرطيين ملوّحاً بيدِه لصاحب سيارة الهوندا كي يُكمل طريقه. فيما ركّاب الباص رقم 7 غلبَتهم الحماسة، فقرّر الطلّاب الترجّلَ عن بُعد أمتار ومتابعة طريقهم سيراً على الأقدام نحو البازيليك.
عند التاسعة والنصف بدأ المؤمنون يَحجزون المقاعد لأنفسهم، باستثناء أوّل 6 مقاعد عن شمال المذبح، فالأوّل خُصّص للنواب، وهو يتّسع لنحو 12 شخص، فيما الثاني والثالث للمسؤولين المدنيين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.