تحت عنوان "طحشة" الحريري الأخيرة.. حيث لا يجــرؤ الآخرون كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تعليقاً على موضوع الاقالات من تيار المستقبل يقول: "أمضت الأوساط الحزبية والسياسية عطلة نهاية الأسبوع للبحث في خلفيات القرارات التأديبيّة التي اتّخذها الرئيس سعد الحريري في حقّ بعض مسؤولي ماكينته الإنتخابية. وفيما قرأ البعض من امثاله فيها جرأة افتقدوها، اعتبر آخرون أنهم سبقوه الى إجراءات تأديبية بلا ضجيج، مشيراً الى ان فئة من المتابعين سعت الى استكشاف الظروف والأسباب التي أدّت اليها وجدوا جواباً سريعاً وشفافاً في تغريدته الليلية التي أدرج فيها قراراته في إطار "المحاسبة" التي كان لا بدّ منها".
ولفت شاهين الى توقف مراجع معنيّة عند قرار قبول الحريري استقالة مدير مكتبه وابن عمته نادر الحريري، فدعت الى التريّث وعدم الذهاب بعيداً في تحليل أسباب ما حصل ووضعه في إطار "الضغوط السعودية" التي مورست على الحريري، مشيراً الى ان المسؤولين أنفسُهم فوجئوا باستقالة نادر الحريري وسألوا أنفسَهم عن الدور الذي افتقده في التحالفات الإنتخابية الأخيرة. ألم يشعر كثيرون بغيابه عن النشاط الذي قاد الى بعض التحالفات وبروز أدوار لشخصيات أخرى؟ ألم يرصدوا حراكَ موفدين آخرين يتقدّمهم وزير الثقافة غطاس خوري ما بين معراب والمختارة ولقاءاته مع مهندس تحالفات "القوات اللبنانية" وزير الإعلام ملحم الرياشي وباسيل من وقتٍ لآخر؟
وتابع قائلا: "وعليه، وفي انتظار مزيد من القرارات التي يمكن صدورُها بعد انتهاء "الجوجلة" التي تجريها القيادة المركزية لـ"المستقبل" في أرقام بعض الدوائر، وكذلك على مستوى الحسابات المالية بحثاً عن ضياع المخصّصات التي لم تصل الى مستحقيها في عدد من الدوائر الانتخابية، ستتكشّف حقائقَ إضافية ولربما دفع آخرون ثمناً لها... ولذلك كله سيظهر قريباً أنّ الحريري قد ذهب بعيداً في كل ما أراده من تحوّلاتٍ في مواقفه الحزبية والسياسية والوطنية الى "حيث لا يجرؤ الآخرون" في انتظار الكلفة المقدّرة للتوجّه الجديد على كل المستويات".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.