في إطار الحديث عن شكل الحكومة العتيدة، وعمن سيكون فيها شكلياً أو فاعلاً وازناً، علِم موقع "لبنان 24" من مصادر قواتية مطلعة على سير المفاوضات، أن "القوات اللبنانية" لن تبالي بكل الحملات التي بدأت عليها من القريبين والبعيدين، وخاصةً بعد ظهور حجمها الحقيقي.
ووفق هذه المصادر فإنّ هذه الحملات تهدف الى فتح معارك دونكيشوتية مع "القوات" لإحراجها وإخراجها من اللعبة الحكومية، لكن "القوات" سوف تبقى متمسكة بضرورة التنسيق مع العهد، ومشاركته في المسؤولية الوطنية، أي في الحكومة العتيدة، إلا إذا وصلت الأمور الى أقصى درجات الإستخفاف والتطويق، عندها لكل حادثٍ حديث، ولكن هذا الخيار مستبعد، كما تقول هذه المصادر.