تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الدول المانحة تضع لبنان في مواجهة مفتوحة مع النازحين

Lebanon 24
14-08-2015 | 03:59
A-
A+
الدول المانحة تضع لبنان في مواجهة مفتوحة مع النازحين
الدول المانحة تضع لبنان في مواجهة مفتوحة مع النازحين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن ينقص حكومة الرئيس تمام سلام الغارقة في الازمات المتعددة سوى ان تجد فرص عمل لـ770 الف نازح سوري ابتداءً من تشرين الاول المقبل بفعل نقص في التمويل من الدول المانحة للبرنامج العالمي للغذاء (WFP) الذي سيضطر الى خفض إضافي لحصص الاكل لكل فرد. هذا الانذار وجهته امس من بيروت المديرة العامة للمؤسسة الدولية الاميركية ارتارين كوزان، وأبلغت ذلك الى كل من الرئيس سلام ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، ولفتت الى أن البرنامج يعتمد على الدعم الطوعي، وهذا لا يعني، وفقاً لكوزان، ان البرنامج سيتقاعس عن تقديم المساعدات للنازحين بل لن تكون في المستوى المطلوب. وسينخفض الدعم اليومي للاجى الاكثر عوزاً الى 13,5 دولاراً اميركياً، وهذا الرقم مرشح لمزيد من التخفيض. من هنا اتى الطلب الذي وصفته أوساط سياسية بانه "ينطوي على محاولة لتوطينهم في الخطوة الاولى، خصوصاً ان الآلاف منهم يعملون في عدة مجالات على الاخص في المحال التجارية والمطاعم بأسعار منخفضة مما جعل اصحاب المؤسسات يعتمدون على العامل السوري وتفضيله على العامل اللبناني، وينطبق هذا المبدأ ايضا على اصحاب المهن الحرة كالنجارين والعاملين في البناء وتركيب الأدوات الصحية. وافادت المعلومات ان الوزير درباس لفت نظر كوزان الى ان ما تطلبه من فرص عمل لعدد ضخم من النازحين يشكل عنصر تنافس للعامل اللبناني. كما ان أي قرار بمنح إذن عمل للنازح يحتاج الى تشريع، وقد يرفض عدد كبير من النواب من انتماءات مختلفة مشروع القرار المطروح، حتى لو كان مؤقتاً. ولاحظ درباس ان كوزان متمكنة من هذا الملف فاقترحت خلال حديثه ثلاثة مجالات، وهي تعلم ان عدداً كبيراً من النازحين يعملون فيها بإعداد كبيرة باذن ومن دونه، وهي البناء والزراعة والمطاعم. وعندما تطرق الحديث الى العامل الامني تذرعت بان "الامن الغذائي هو الامن . " واستغرب مسؤول بارز عبر "لبنان 24" تقاعس الدول المانحة عن الإيفاء بجميع المبالغ التي وعدت بها، خاصة أنها امتدحت لبنان على حسن استضافته وعلى تضحيات عدد كبير من ابنائه باستضافة نازحين سوريين في منازلهم مع بداية النزوح، وحالياً تتقاعس هذه الدول وتتخلى عن أمرين: استضافة نازحين سوريين باعداد الكبيرة للتخفيف من العبء الذي يرزح تحته لبنان وسكانه، وتخفيض مبالغ المساعدات من دون الأخذ في الاعتبار ما يمكن ان يترتب عن الجوع من تصرفات قد تكون غير سليمة أمنيا .وسأل ايضا: ما الهدف من تخلف هذه الدول عن دفع المبالغ، وهل ينطوي ذلك على مخطط بداية توطين النازحين في لبنان انطلاقا من الامر الواقع ودفع اليد العاملة اللبنانية الى الهجرة ؟ (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك