تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خفايا الاهتمام الأميركي والبريطاني بالجيش: اجتماعات مكوكية باليرزة.. وماذا عن "حزب الله"؟

Lebanon 24
15-05-2018 | 23:46
A-
A+
خفايا الاهتمام الأميركي والبريطاني بالجيش: اجتماعات مكوكية باليرزة.. وماذا عن "حزب الله"؟
خفايا الاهتمام الأميركي والبريطاني بالجيش: اجتماعات مكوكية باليرزة.. وماذا عن "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "خفايا الإهتمام الأميركي والبريطاني بالجيش" كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية": "يمرّ لبنان باستحقاقاتٍ أمنيّةٍ وعسكريّة بعد معركة "فجر الجرود" في الصيف الماضي، في حين تبقى العيونُ شاخصةً الى الجيش اللبناني لمعرفة طريقة تصرّفه عند وقوع الخضّات.
لو تُرك للطبقة السياسية أن تتدخّل في كل شاردة وواردة وتمدّ يدها الى المؤسسة العسكرية، لما كنّا شاهدنا الجيش في هذه الجهوزية، وبعيداً من التجاذبات السياسية التي تحصل.

لكنّ اللافت أنه بعد زوال خطر "داعش" من جرود القاع ورأس بعلبك، وجبهة "النصرة" من عرسال بقي الإستنفارُ الأمني على ما هو عليه، حتّى أنّ مستوى الأهتمام الأميركي والبريطاني لم يتغيّر، لا بل ارتفع في مراحل معيّنة.

وتشهد اليرزة إجتماعاتٍ مكّوكية بين قيادة الجيش وموفَدين أميركيين وبريطانيين، وكأننا نعيش المرحلة الأولى من حرب الجرود ضدّ الإرهابيّين.
واللافتُ أيضاً هو الموقف المتقدّم الذي صدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم الجمعة الماضي، والذي أكّد إستمرارَ واشنطن دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتدريبه بغضّ النظر عن المكاسب الإنتخابية التي حققها "حزب الله" في الإنتخابات التي جرت.

وفي هذا الإطار، يشرح مصدر عسكري خلفيات موقف البنتاغون، ويقول إنّ الأميركيّين لمسوا كيف يعمل الجيش اللبناني، واكتشفوا أنه مؤسّسة مستقلّة قائمة بحدّ ذاتها، وليست لها أجندات خاصة، بل هدفها حماية الشعب اللبناني والحدود، وصون الأمن والإستقرار.

ويؤكّد المصدر أنّ واشنطن والدول كافة باتت على يقين أن لا إرتباط بين الجيش و"حزب الله" أو أيِّ حزب آخر كما حاول البعض التسويق سابقاً، وبالتالي فإنّ عمله هو تقنيٌّ إحترافيّ وليس سياسيّاً، وهو لجميع مكوّنات الشعب اللبناني وليس لفئة ضد أخرى.

ويشدّد المصدر على أنّ قيادة الجيش حازمة في هذا المجال، وهي ترفض أن يُصبَغَ الجيشُ بصبغة حزبية أو سياسية.

وبالنسبة الى استمرار برنامج الدعم الأميركي والبريطاني للجيش اللبناني، فيوضح المصدر العسكري أسبابَه واستمرارَه بعد معركة "فجر الجرود".
ويكشف أنّ المعركة مع الإرهاب لم تنتهِ بعد، فتنظيمُ "داعش" قد انتهى وجودُه عسكرياً، لكنّ الشبكات الإرهابية ما تزال موجودة، ويتغلغل قسمٌ منها في الداخل السوري، من هنا يتخوّف الجميع من عودتها الى لبنان.

ويكشف المصدر عن حصول اجتماعاتٍ إستخباريّة مع أجهزة بريطانية وأميركية وغربية وعربية، هدفها التنسيق بين الأجهزة من أجل ملاحقة بقايا "داعش"، وقد أحيط الجيشُ علماً بأنّ المعركة ما تزال مستمرة، ويجب ضرب تلك الشبكات، فإحتلال "داعش" لمنطقةٍ معيّنة أمرٌ خطير، لكنّ الشبكات الإرهابية أخطر لأنها تتغلغل بين الناس وتنفّذ العمليات الإنتحارية، وهذا الأمر يُذكّر بما فعله تنظيم "القاعدة" بعد هزيمته في أفغانستان، إذ إنه استمرّ بتنفيذ العمليات وإغراق الدول بالدماء".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
15:11 | 2026-10-20 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك