تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: ندعو القوى السياسية الى تغليب المصلحة الوطنية

Lebanon 24
16-05-2018 | 05:23
A-
A+
دريان: ندعو القوى السياسية الى تغليب المصلحة الوطنية
دريان: ندعو القوى السياسية الى تغليب المصلحة الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: "ونحن خارجون من انتخابات نيابية، زادت من النزاعات بين الناس، وأنتجت حالات من القطيعة والمماحكات التي لا ينبغي أن تبقى، لأنها تثير الأحقاد، وتحبط إمكانات التعاون، واستعادة المودة بين الناس. لقد نجح من نجح، وعلى الجميع التوجه للخدمة الوطنية، ولتشكيل حكومة قادرة على أداء الخدمات للمواطنين، وإنفاذ المشروع النهضوي الإصلاحي، الذي على أساسه انعقدت المؤتمرات الدولية لمساعدة لبنان".

وأضاف في رسالة له الى اللبنانيين بمناسبة شهر رمضان: "أيها اللبنانيون، إن وطننا لبنان، لا يحكم إلا بالتوافق والتعاون. ومهما اختلفت الرؤى السياسية، فإن مستقبل لبنان الواعد، هو ما يجب النظر إليه، والعمل له، ولا يمكن مطلقا أن يساس لبنان بمنطق الرابح والخاسر، ففي النهاية، لا يربح إلا لبنان، ولا ينتصر إلا لبنان، وبربحه يربح اللبنانيون كل اللبنانيين.. وبخسارته، يكون مآل كل اللبنانيين، إلى الخسران المبين.

ودعا القوى السياسية جميعا إلى "التعالي وتغليب المصلحة الوطنية على ما دونها، في ظل الوضع الإقليمي والدولي المتأزم . ولبنان يستحق منا جميعا التنازلات المتبادلة، لبناء الدولة على أسس متينة، لا تشوبها شائبة، فلبنان لا يستطيع أن يتحمل تداعيات التجاذبات الإقليمية والدولية التي بدأت تظهر في أكثر من بلد في شرقنا العربي والإسلامي".

وتايع: "نحن من موقعنا الديني، نأمل من المواقع الدينية الأخرى، أن تتلاقى وتدعم مسيرة نهوض الدولة ومؤسساتها، التي هي بحاجة إلى المزيد من المنعة والقوة، على قاعدة: يد الله مع الجماعة.

أيها المسلمون، أيها المواطنون، في الإسراء والمعراج، تحدثنا عن فلسطين. وفي رمضان ، ينبغي أن نتحدث عن فلسطين، وعن القدس والأقصى، فهذه الأماكن المقدسة والعزيزة على قلوب المسيحيين والمسلمين، تتعرض بعد الاحتلال والاغتصاب لتغيير الهوية، وفقد المعنى، وها هم الصهاينة، يريدون جعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاشم.

إن الواجب هو التضامن مع فلسطين وشعبها العربي، ومع القدس وأهلها، والمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وصحيح أن القدس ومساجدها وكنائسها هي حق للعرب لا شك فيه. لكن حتى الحق لا بد من أن يتجدد استحقاقه بالنضال، وبعدم التسليم. ينبغي أن يظل واضحا، أننا لن نقبل استعمار القدس، ولا استعمار فلسطين، أيا تكن وسائل القهر والإرغام".

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك