تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

واشنطن تراقب "الولادة الحكومية"... وهذه الحقائب ممنوعة على "حزب الله"!

Lebanon 24
16-05-2018 | 23:41
A-
A+
واشنطن تراقب "الولادة الحكومية"... وهذه الحقائب ممنوعة على "حزب الله"!
واشنطن تراقب "الولادة الحكومية"... وهذه الحقائب ممنوعة على "حزب الله"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب جوني منير في صحيفة الجمهورية وتحت عنوان "واشنطن تراقب "الولادة الحكومية" الصعبة" يقول: كان من الطبيعي ان تهدأ الأمور وتتوقف الحملات الإعلامية بعد انتهاء العملية الإنتخابية، غير ان البعض يصدق كما في كل مرة العناوين التي تطرح خلال الحملات الإنتخابية والتي تهدف الى اللعب على الغرائز ورفع مستوى التجييش، إلّا ان الواقعية السياسية هي التي تعود وتظهر بعد صدور النتائج. فإثارة القواعد الشعبية شيء وحسابات المصالح للفرقاء السياسيين شيء آخر مختلف كلياً.

واذ رأى منير أنه ما زال من المبكر الحديث عن فتح الملف الشائك والمتعلق بتشكيل الحكومة، والذي لن يحصل قبل الإنتهاء من التجديد للرئيس نبيه بري في رئاسة المجلس النيابي ونائبه، إضافة الى أعضاء مكتب المجلس، ومن ثم تسمية رئيس الحكومة المقبل، وانطلاق المشاورات الجديدة، لفت الى ان بعض القوى سيشترط على الرئيس الحريري الإلتزام المسبق بحصته مقابل تسميته، وقيل على سبيل المثال إن جعجع سيشترط حصول كتلته على حقائب أساسية، وإلّا فإنه قد يعمد لتسمية الرئيس نجيب ميقاتي.

واذ فنّد منير بعض العقبات التي قد تواجه التأليف، أكد ان البيان الوزاري لن يكون إحدى النقاط الشائكة المتوقعة، فالصيغة التي اعتمدت في البيانات الحكومية السابقة تبقى قاتمة، وحتى ولو أراد بعض الأطراف إجراء تحديث للصيغة المتعلقة بالمقاومة، فهذا قابل للحصول، ولكن ضمن الروحية المعمول بها، والتي يوافق عليها الجميع. ولكن "حزب الله" يتعمّد الغموض وعدم إعلان ما يريد في انتظار الدخول في مرحلة المفاوضات الجدّية. فـ"الحزب" يعتبر أنه حقّق جميع الأهداف السياسية التي كان حدّدها للمعركة النيابية.

وتابع: " هذا الدخول الحكومي "الفاعل" ترفضه السعودية، ولو أنها تدرك أن لرفضها حدوداً تقف عندها. فالأوساط الديبلوماسية سمعت رفضاً سعودياً لإشتراك "حزب الله" بشكلٍ فاعل في الحكومة، لكنها آثرت الوقوف خلف الموقف الأميركي الذي يراقب عن كثب مطالب "الحزب" حول الحقائب، واقترابه من مواقع حسّاسة. ما يعني أن واشنطن ستقف بحزم ضد وصول "حزب الله" الى الحقائب السيادية أو الأساسية، ولكنها لن تعترض في حال بقي "حزب الله" في إطار الوزارات العادية".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك