تحت عنوان "إستحقاقات بـ"الجِملة"... مَن يمنع الإنهيار؟"، كتبت راكيل عتيق في الجمهورية تقول: "خسرت أطرافٌ سياسية في الانتخابات النيابية «مقعد من هون» وربحت أطرافٌ أخرى "مقعد من هونيك"، إلّا أنّ السلطة السياسية نفسَها التي حكمت لبنان منذ ما بعد اتّفاق الطائف، أُنيطت بها مقاليدُ الحكم هذه المرة أيضاً، باستثناء الأطراف المسيحية التي عادت إلى الساحة السياسية عام 2005. لذلك، التغييرُ الموعود على صعيد الأشخاص لم يتحقّق، فهل يُمكن للسلطةِ نفسِها أن تجدَ حلولاً للمشكلات التي أُغرق فيها لبنان في عهودها؟".
وتابعت تقول: "السياسة والاقتصاد والأمن، أُسسٌ متلازمة لبناء الدولة واستمراريّتها وتطوّرها، ولا يمكن أن ينفصلَ الواحد عن الآخر أو أن يزدهرَ الواحد دون انتعاش الآخر... ووفق هذه المعطيات، المطلوب من الحكومة العتيدة التركيز على السياسة لتعزيز الاقتصاد وعلى الاقتصاد لتعزيز سياسة الدولة".
ومن هنا، ترى عتيق أن الوضع الاقتصادي يشكّل الخاصرة الضعيفة للبنان، إذ يعتبر متابعون أنّ مؤتمر "سيدر-1"، وعملية إقراض لبنان بهذه الكثافة أمرٌ غيرُ بريء في ظلّ وضع لبنان المالي المزري. ويشيرون إلى أن لطالما كانت المساعدات من "باريس-1" مشروطة بإصلاحات، لم يتحقّق منها شيء.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.